
استنكر أهالي بلدة راميا الحدودية، اليوم، عدم قيام رئيس الحكومة، نواف سلام، بزيارة البلدة والاطلاع ميدانياً على معاناة أبنائها، وذلك في سياق جولة ميدانية يعتزم القيام بها في الجنوب يومي السبت والأحد.
وقال الأهالي، في بيانٍ، إنّه «إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أرضنا وحقوقنا السيادية، نستنكر بشدّة عدم قيام رئيس مجلس الوزراء بزيارة البلدة والاطلاع ميدانياً على معاناة أبنائها، رغم حساسية موقعها الحدودي وما تتعرض له من انتهاكات وتهديدات مباشرة».
واعتبر البيان أنّ هذا الغياب الرسمي «يُعدّ تقصيراً واضحاً في تحمّل المسؤوليات الوطنية، ويعكس حالة من الإهمال تجاه أبناء راميا، الذين لطالما كانوا في خط الدفاع الأول عن الأرض والسيادة، ودفعوا أثماناً باهظة في سبيل التمسك بحقهم المشروع في أرضهم وكرامتهم».
وأكد الأهالي أنّ «حقهم في استرجاع أرضهم وحمايتها هو حق ثابت لا يسقط بالتجاهل أو الإهمال، وأنّ واجب الدولة، بكل مؤسساتها، الوقوف إلى جانب مواطنيها، ولا سيما في القرى الحدودية التي تشكّل خط التماس الأول مع العدو».
📰 تلقّى رئيس بلدية طيرحرفا ياسر عطايا أمس اتصالاً من مكتب رئيس الحكومة لتأكيد زيارته للبلدة قبل ظهر غد وتحديد مكان اللقاء بين سلام وفعّاليات البلدة، فردّ عطايا بأن «البلدة على الأرض حرفياً»، مذكّراً بأن الغارات التي استهدفتها خلال العدوان، وما تلاها من تفجيرات بعد وقف إطلاق… pic.twitter.com/0R0VHVtPck
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 6, 2026
وطالب الأهالي بـ«إدراج زيارة البلدة ضمن المواعيد المحددة من قبل سلام والجهات المعنية، للاطلاع على الواقع الميداني، واتخاذ إجراءات عملية وجدية لحماية الأرض وأهلها، والدفاع عن الحقوق السيادية للبنان، من خلال دخول الجيش إلى البلدة والتمركز فيها لحماية الأهالي».
كما طالبوا بـ«عدم التعامل مع القرى الحدودية بمنطق الإهمال، بل باعتبارها عنواناً للكرامة الوطنية والصمود».
وشدّد البيان على أنّ «أهالي راميا، المتمسّكين بأرضهم حتى آخر شبر، يؤكدون أنّ صوتهم سيبقى عالياً، وأنّ حقهم لن يُفرّط به مهما طال الإهمال».
وتبدأ جولة سلام، التي تستمر ليومين، في مدينة صور غداً، حيث سيلتقي في مبنى البلدية نواب المنطقة ورؤساء بلدياتها، ثم يتفقّد مقر قيادة اللواء الخامس في الجيش في البياضة، قبل أن يتوجه إلى طيرحرفا ويارين.

