
شدّد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، قبيل وصوله إلى بيروت، على أهمية تزويد الجيش اللبناني «بالإمكانات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح حزب الله».
وفي طريقه من أربيل إلى بيروت، ضمن الجولة الإقليمية التي يقوم بها، أوضح بارو أنّ رؤية فرنسا للبنان هي «دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح»، موضحاً أنّ «الخطوة الأولى لإنجاز هذه المهمة هي بتزويد القوات المسلحة اللبنانية بالإمكانات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح حزب الله».
وسيبحث بارو، الذي سيبقى في بيروت حتى يوم السبت، مع المسؤولين اللبنانيين التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، المزمع عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل.
وكانت السفارة الفرنسية في بيروت قد أعلنت، أمس، أنّ زيارة بارو إلى بيروت «تتيح فرصة لإعادة تأكيد دعم فرنسا لسيادة لبنان واحترام اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في تشرين الثاني 2024، والقرارات التي اتخذتها السلطات اللبنانية لاستعادة حصر السلاح بيد الدولة».
واستهلّ وزير الخارجية الفرنسي جولته بزيارة سوريا، أمس، ثم العراق، لمناقشة التطورات الإقليمية وسبل محاربة تنظيم «داعش».
ويعتزم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، افتتاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المزمع عقده في باريس في الخامس من شهر آذار المقبل.

