«وفاء وتجدُّد» لـ «الراية الوطني» في بعلبك... وحجازي: المسيرة مستمرة

أكد الأمين العام لحزب الراية الوطني، علي حجازي، أن مسيرة الحزب «مستمرةٌ»، وأنه »لا يغير قناعاته وانتماءه للعروبة من أجل إسقاط المشاريع الطائفية»، داعياً إلى المشاركة الكثيفة في الانتخابات النيابية.
وفي كلمة له خلال مهرجان للحزب، في بعلبك، بعنوان «وفاء وتجدد»، اليوم، حيّا حجازي شهداء فلسطين والمقاومة والقادة الشهداء «من على بعد أمتارٍ من بيوتٍ مدمرةٍ هي عزتنا وشرفنا».
وقال: «للذين يسألون عن مشاريعنا، ها هو ردنا على مشاريع استهدافٍ شارك فيها نواب حزبٍ شبه مجرمٍ قاتلٍ سفاحٍ اعتاد أن يقتل الصوت الآخر، ومعه نائبٌ تاجرٌ اعتاد على الحقد وبث السموم المذهبية».
الرفيق علي حجازي:
— حزب الراية الوطني (@AlRayahAlWatani) February 8, 2026
ونشكر جميع من حضر وشارك وساند، وأهلًا وسهلًا بكم دائمًا. إلى محطات جديدة من النضال والثبات. #حزب_الراية_الوطني pic.twitter.com/iQfeibJaCB
وأضاف: «إن حزبنا متجددٌ ولا يغير قناعاته وانتماءه للعروبة من أجل إسقاط المشاريع الطائفية»، موجهاً التحية للأمين العام لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصر الله.
وأكد حجازي أن «المسيرة مستمرةٌ بمشاركة عكار والشمال والجنوب وعرسال والبقاع ووادي خالد»، معتبراً أن «المسؤولية ملقاةٌ على كلّ الأحزاب لأخذ دورها الطليعي بوجه مشروع سحق دور لبنان».
وأكد «أننا نريد الدولة التي تعمل على استعادة أسراها، ولا تقبل أن يوجه أحد في هذا العالم إهانة لقائد جيشها وتحية لقائد الجيش على موقفه الشجاع في أميركا»، مضيفاً: «إذا كان الوقوف مع المقاومة تهمة فأهلًا بكل تهم العالم».
ودعا إلى «المشاركة الكثيفة في الاستحقاق الانتخابي المقبل».
حضر المهرجان عضو المجلس السياسي في حزب الله، الوزير السابق محمود قماطي، وممثل حركة أمل عضو المكتب السياسي في الحركة، علي عبد الله، ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ربيع بنات، وممثل حركة «حماس» في لبنان، جهاد طه، ونوابٌ ووزراءٌ سابقون وقيادات حزبية وممثلو فصائل فلسطينيةٍ، ووفودٌ من مختلف مناطق البقاع وعكار والجنوب والجبل والشمال والمتن.

