ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العدو الإسرائيلي يخطف مسؤولاً في «الجماعة الإسلامية» من الهبارية

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

اختطفت قوة مشاة إسرائيلية فجر اليوم، المواطن عطوي عطوي، مسؤول «الجماعة الإسلامية» في منطقة حاصبيا – مرجعيون، من منزله في بلدة الهبارية، بعد عملية تسلل راجلة وصلت إلى عمق البلدة.

الأخبار
الإثنين 9 شباط 2026
قامت القوة الإسرائيلية باعتقال عطوي وتقييد زوجته ومصادرة أوراق وأغراض شخصية (الأخبار)
قامت القوة الإسرائيلية باعتقال عطوي وتقييد زوجته ومصادرة أوراق وأغراض شخصية (الأخبار)
الخط

في خرق خطير للسيادة اللبنانية، اختطفت قوة مشاة إسرائيلية فجر اليوم، المواطن عطوي عطوي، مسؤول «الجماعة الإسلامية» في منطقة حاصبيا – مرجعيون، من منزله في بلدة الهبارية، بعد عملية تسلل راجلة وصلت إلى عمق البلدة.

وأفادت مراسلة «الأخبار» أن قوة إسرائيلية راجلة تسللت من طريق موقع رويسات العلم باتجاه تلة سدانة، واخترقت عمق بلدة الهبارية لمسافة تزيد على أربعة كيلومترات، قبل أن تقتحم المنزل الواقع في وسط البلدة، حيث قامت باعتقال عطوي، وتقييد زوجته ومصادرة أوراق وأغراض شخصية.

وبحسب شهود عيان، جابت القوة الشوارع الرئيسية للهبارية قبل تنفيذ عملية الاختطاف التي خلّفت صدمة في منطقة العرقوب بعد ساعات على انتهاء زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى كفرشوبا المجاورة برغم انتشار الجيش فيها ووقوعها في الخطوط الخلفية للمواجهة، علماً بأن البلدة كانت مدرجة ضمن البرنامج لزيارة مقر اتحاد بلديات العرقوب فيها قبل إلغائها، وفقاً لمراسلتنا.

من محيط منزل الأسير عطوي عطوي في الهبارية pic.twitter.com/z674vqEaH8

— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 9, 2026

وعلى الإثر، باشر فوج الهندسة في الجيش اللبناني الكشف على منزل الأسير عطوي للتأكد من أن العدو الإسرائيلي لم يترك خلفه وسائل تجسسية أو تفخيخ أي محتوى.

إلى ذلك، أفادت مراسلة «الأخبار» عن اجتماع في بلدية الهبارية بين أعضائها ووفد من «اليونيفيل» لإيصال رسالة احتجاج ضدّ عملية التوغل واعتقال رئيس بلديتها السابق عطوي.

مراسلة «الأخبار»: اجتماع في بلدية الهبارية بين أعضائها ووفد من اليونيفيل لإيصال رسالة احتجاج ضدّ توغل قوة إسرائيلية إلى عمق البلدة فجر اليوم واعتقال رئيس بلديتها السابق عطوي عطوي pic.twitter.com/koytAlNMyN

— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 9, 2026

«الجماعة الإسلامية» تحذّر

تعقيباً على الحادثة، شجبت «الجماعة الإسلامية» اختطاف مسؤولها، معتبرةً أن ما جرى «يمثّل خرقاً فاضحاً للسيادة اللبنانية، واعتداء همجياً على المدنيين»، وحمّلت قوات الاحتلال «المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بالأخ عطوي عطوي».

وسألت الجماعة: «هل أتت هذه القرصنة ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة على تمسّكهم بالدولة؟»، مؤكدة أن هذا العدوان يأتي في سياق سياسة ترهيب الأهالي لدفعهم إلى مغادرة قراهم.

وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالتحرك العاجل عبر القنوات الدبلوماسية والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، للعمل على إطلاق سراح عطوي عطوي وكل الأسرى، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

يذكر أنه في 13 من الشهر الفائت، كانت الولايات المتحدة قد صنّفت «الجماعة الإسلامية في لبنان» إلى جانب جماعة «الإخوان المسلمين» في كلّ من مصر والأردن، «منظمات إرهابية»، وفرضت عقوبات على الجماعات الثلاث.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان، إن الولايات المتحدة «تصنّف جماعة الإخوان المسلمين في لبنان (الجماعة الإسلامية) كمنظمة إرهابية أجنبية، ومنظمة إرهابية عالمية مُصنَّفة بشكل خاص، وزعيمها محمد فوزي طقّوش إرهابياً عالمياً مُصنَّفاً بشكل خاص.

اتحاد بلديات العرقوب: للكف عن الإرهاب

من جهته، استنكر اتحاد بلدسسات العرقوب «الانتهاك لسيادتنا الوطنية وهذه الاستباحة لمنازل اللبنانيين الآمنين والاعتداء على حرماتهم».

ورأى أن «هذه القرصنة التي يقوم بها العدو تأتي رداً على زيارة دولة الرئيس نواف سلام التي دشنت عودة الدولة وبشرت بعودة السلام وانتهاء الأعمال الحربية»، معتبراً أنها «نقطة تحول في خطط العدو بانتقاله من مهاجمة أهداف عسكرية إلى مهاجمة أهداف مدنية ومنع المواطنين من حرية الاعتقاد والتفكير كما حدث مع رئيس بلدية الهبارية السابق (عطوي) الذي لا يعرف عنه القيام بأية أنشطة عسكرية تشكل خطراً على إسرائيل».

وطالب الاتحاد «الدولة اللبنانية بالعمل الجاد لاستعادته ونطالب كل الهيئات الأممية التي تدافع عن حقوق الإنسان التدخل لإطلاق سراحه والكف عن هذه الانتهاكات الإرهابية».

هاشم: علامات استفهام حول توقيت وأهداف الاعتداء

بدوره، اعتبر عضو كتلة «التنمية والتحرير»، النائب قاسم هاشم، أن «عملية القرصنة... تشكل اعتداء على السيادة والكرامة الوطنية، ووجهاً جديداً من وجوه العدوان المستمر على لبنان ولا سيما الجنوب».

وأضاف، في بيان، إن «بيانات الاستنكار والإدانة لم تعد كافية أمام الممارسات العدوانية اليومية التي يقوم بها العدو الإسرائيلي وبمختلف أشكالها»، مشدداً على «ضرورة اتخاذ خطوات عملية وإجراء الاتصالات اللازمة لوضع حد لهذا العدوان وإنهائه».

وتساءل هاشم عما إذا كانت عملية خطف المواطن عطوي عطوي من منزله، والتوغل لمسافات طويلة داخل الأراضي اللبنانية، تأتي رداً على زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب وما حققته من نجاح، معتبراً أن «هذا التطور يطرح علامات استفهام خطيرة حول توقيت وأهداف الاعتداء».

وطالب هاشم «رئيس الحكومة بإجراء الاتصالات اللازمة من أجل إعادة المواطن عطوي عطوي، إلى جانب الأسرى اللبنانيين من سجون العدو الإسرائيلي»، مؤكداً أن «ما يريده أبناء الجنوب هو الحماية والأمان في ظل الهمجية الإسرائيلية التي تضع لبنان، في دائرة التصويب الدائم خاصة الجنوب وهذا ما يضع الحكومة أمام مسؤولياتها لحماية ابناء المناطق الحدودية وذلك ليأتي الانماء ويعطي نتائجه المطلوبة».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك