دعموش: الدولة لا تتحمّل مسؤولياتها «قصوراً وتقصيراً»

أكّد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أنّ المقاومة «لم تكن في يوم من الأيام إلا عامل قوة ومنعة للبنان؛ ومعادلات المقاومة هي التي أبقت لنا بلداً، وهي من وفرت الحماية للبنان وردع الكيان الصهيوني على مدى ثلاثين عاماً».
وقال، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة زينب في الضاحية الجنوبية لبيروت إنّ الدولة لم تكن «على قدر آمال اللبنانيين ولم تتمكن من تأدية واجباتها وتحمل مسؤولياتها قصوراً وتقصيراً»، مضيفاً: «اليوم يسأل الناس: أين هي الدولة؟ فشعبنا لم يعثر عليها سوى في مواقف لا تعبر عن تطلعات اللبنانيين، بينما العدو يستبيح السيادة ويواصل أعمال القتل والقصف والتدمير ويحتل بعض المواقع ويمنع عودة الأهالي إلى بلداتهم، ويحاول فرض منطقة عازلة عند الحدود، ولا نجد سعياً جدياً لإلزام العدو بتطبيق موجبات اتفاق وقف إطلاق النار».
ورأى أنّ «مثل هذه الدولة لا تطمئن الناس، ولا تشكل ملجأ لهم، وأمام هذا الواقع»، مشدّداً على أنّ «على الجميع أن يدرك أن شعبنا لن يخضع ولن يستسلم، وسيبقى مصراً على التمسك بحقوقه كاملة».
وجدد الشيخ دعموش تأكيده أنّ المقاومة «حق مشروع، وستبقى عنوان كرامة لبنان وعزته، ولا يمكن لأحد مهما كان موقعه أن يُلغي هذه المقاومة ويُلغي حقها في الوجود والدفاع، أو أن يشطب من تاريخ لبنان تضحيات المقاومين وما أنجزوه من تحرير وحماية».

