
طالبت عائلة النقيب المختطف، أحمد شكر، الأمم المتحدة بالكشف عن مصيره وضمان سلامته.
وزار وفد من العائلة، ضمّ رنا وحسن شكر، برفقة رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، وشهيناز غياض، اليوم، الممثلَ الإقليميَّ للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مازن شقورة، في مكتبه في بيروت.
وقدّم الوفد لشقورة مذكرةً عرض فيها، بشكل مفصّل، وقائع اختطاف النقيب والظروف المحيطة بها، والتكييف القانوني للحالة «بوصفها احتجازاً تعسفياً يرقى إلى مستوى الاختفاء القسري، إضافةً إلى بيان الانتهاكات الجسيمة للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني».
كما طالب بالكشف الفوري عن مصيره ومكان وجوده، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين عائلته من التواصل معه، والسماح بزيارته من قبل جهة دولية محايدة، وتأمين الضمانات القانونية والإنسانية كافة تمهيداً للإفراج عنه.
بدوره، أبدى شقورة «تفهّمه للقضية ولمعاناة العائلة، وتعهّد بإيصال المذكرة والملف المقدَّم إلى الجهات المعنية ومتابعة الموضوع وفق الآليات المعتمدة».
واختطف العدو الإسرائيلي، قبل حوالى شهرين، النقيب المتقاعد شكر، عبر «استدراج ذي طابع استخباراتي» في البقاع الغربي، على خلفية مزاعم بصلته بملف اختفاء الطيار الإسرائيلي، رون آراد، في جنوب لبنان عام 1986.

