
شن الاحتلال، اليوم، غارات عنيفة استهدفت البقاع، ما أدى إلى استشهاد 8 مواطنين وسقوط أكثر من 27 جريحاً، في حصيلة أولية.
وذكر مراسل «الأخبار» أن مقاتلات العدو شنّت ثلاث غارات على محلة الشعرة في السلسلة الشرقية فوق بلدة النبي شيت، وغارة على منزل على طريق بعلبك الدولية قرب مدرسة الجواد في رياق، وغارة على سهل تمنين، بالإضافة إلى غارة استهدفت بلدة قصرنبا.
ولا تزال فرق الدفاع المدني تعمل على إزالة الأنقاض من الأماكن المستهدفة، وتم انتشال 8 شهداء وأكثر من 27 جريحاً، وفقاً لمراسلنا.
وبرّر جيش الاحتلال عدوانه زاعماً مهاجمة «مقرات تابعة لحزب الله» في منطقة بعلبك.
شهيدان في مخيم عين الحلوة
في السياق نفسه، أقدم الاحتلال، مساء اليوم، على استهداف مبنى في حي حطين في مخيم عين الحلوة، ما أدى إلى سقوط شهيدين، وفقاً لوزارة الصحة.
وعقب العدوان على المخيم، أدانت حركة «حماس» الاستهداف واصفةً إياه بـ«الجريمة الجديدة التي تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على شعبنا الفلسطيني، وانتهاك سيادة لبنان الشقيق».
واعتبرت الحركة أن استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويكتظ بالسكان المدنيين يمثّل تصعيداً خطيراً واستهتاراً فاضحاً بكل القوانين والأعراف الدولية، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الحركة في بيانها أن «الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيّم هي ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع» مشددةً على أن «المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم».
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال قد ذكر أن الاحتلال هاجم مقراً كانت تنشط فيه عناصر تابعة لحركة «حماس» في منطقة عين الحلوة، على حد زعمه.

