تنسيق رسمي لإغاثة نازحي العدوان الإسرائيلي على لبنان

جرى عرض واقع المراكز وقدرتها الاستيعابية، والحاجات الملحّة للعائلات الوافدة، مع التشديد على التنسيق الكامل بين الإدارات الرسمية والبلديات والمنظمات الدولية.

الأخبار
الإثنين 2 آذار 2026
حركة نزوح واسعة مع تصاعد وتيرة الغارات الإسرائيلية (من الويب)
حركة نزوح واسعة مع تصاعد وتيرة الغارات الإسرائيلية (من الويب)
الخط

بحث اجتماع إداري موسّع في سرايا طرابلس، اليوم، آليات دعم النازحين إلى مراكز الإيواء الرسمية، في ظل تصاعد عدوان قوات الاحتلال على الضاحية والجنوب والبقاع.

عُقد الاجتماع في قاعة الاستقلال برئاسة محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، وخصّص لبحث سبل تأمين المساعدات الغذائية والبطانيات والفرش وسائر المستلزمات الأساسية، داخل المدارس الرسمية المعتمدة كمراكز إيواء من قبل الوزارات المعنية.

وجرى عرض واقع المراكز وقدرتها الاستيعابية، والحاجات الملحّة للعائلات الوافدة، مع التشديد على التنسيق الكامل بين الإدارات الرسمية والبلديات والمنظمات الدولية، لضمان سرعة الاستجابة ومنع أي نقص في الخدمات، بحسب بيان صدر عقب اللقاء.

  • اجتماع في سرايا طرابلس بحث آليات تقديم المساعدات للنازحين (من الويب)
    اجتماع في سرايا طرابلس بحث آليات تقديم المساعدات للنازحين (من الويب)

وأكد المشاركون أنّ «الجهود ستبقى متواصلة لتأمين الإيواء اللائق والدعم الإنساني للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها قسراً»، مشددين على أنّ «الاستجابة ستتم وفق آلية منظمة تضمن العدالة في التوزيع وحسن إدارة الموارد المتاحة».

دير الأحمر: بلوغ القدرة القصوى

في السياق نفسه، أعلن محافظ بعلبك الهرمل، بشير خضر، عبر منصة «أكس»، أنّ «منطقة دير الأحمر تصل إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، والبرودة شديدة وخاصة ليلاً في ظل عدم وجود إمكانية التدفئة»، داعياً النازحين في شمال المحافظة إلى التوجه نحو عكار، وفي جنوبها إلى سائر المناطق الآمنة عبر زحلة، بسبب إقفال طريق عيناتا الأرز بالثلوج.

وكان آلاف المواطنين قد نزحوا من الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع نتيجة الغارات التي شنّها العدو الإسرائيلي، وتوجه بعضهم إلى مراكز إيواء حدّدتها الحكومة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس الحكومة، نواف سلام، حظر نشاطات حزب الله العسكرية والأمنية، مؤكداً أنّ أي أعمال عسكرية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية «مرفوضة تماماً».

ويأتي ذلك عقب سلسلة غارات شنّها جيش العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق البقاع وجنوب لبنان، بعد استهداف حزب الله، فجراً، منشأة دفاع صاروخي عسكرية إسرائيلية في جنوب مدينة حيفا.