
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، اليوم، فتح 171 مركز إيواء في مختلف المناطق اللبنانية، مشيرةً إلى أنّ عدد النازحين في هذه المراكز بلغ 29 ألفاً حتى الآن.
وقالت السيد، من غرفة إدارة الكوارث في السراي الحكومية، إنّ «صفحات السرايا الحكومية على مواقع التواصل الاجتماعي هي المصدر الوحيد للمعلومات الرسمية»، لافتةً إلى تعميم أرقام الخطوط الساخنة في الأقضية.
تعلن وزارة الشؤون الاجتماعية ان المراكز التالية مجهزة لاستقبال النازحين ذوي الإعاقة.#مجلس_الوزراء #نواف_سلام #لبنان #pcm pic.twitter.com/ZQuqHOEHuU
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) March 2, 2026
وأضافت أنّ «الهيئة العليا للإغاثة» طُلب منها توزيع مخزونها على مراكز الإيواء، مؤكّدةً أهمية أن «تصبّ طاقات المجتمع المدني في المكان الصحيح»، معتبرةً أنّ هذا الدور يقع ضمن مسؤولية وزارة الشؤون الاجتماعية.
سلام يتابع ملف النازحين
في السياق نفسه، زار رئيس الحكومة، نواف سلام، يرافقه وزير الداخلية، أحمد الحجار، غرفة إدارة الكوارث والأزمات في محافظة بيروت، حيث اطّلع على أوضاع النازحين إلى العاصمة والإجراءات المتخذة لاستقبالهم وتأمين حاجاتهم الأساسية.
وأفادت الغرفة، في بيانٍ، بأنّ عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء التي فُتحت في عدد من مدارس بيروت، بالتنسيق مع وحدة إدارة الكوارث في السرايا الحكومية، تجاوز عشرة آلاف نازح.
-
رئيس الحكومة ووزير الداخلية تفقدا غرفة إدارة الكوارث في محافظة بيروت (الوكالة الوطنية)
كما عُرضت الحاجات الملحّة والمستلزمات الضرورية، مع التشديد على تأمينها «بالسرعة القصوى» عبر الجهات المختصة، ولا سيما «الهيئة العليا للإغاثة».
وأكّد سلام «متابعة الحكومة الحثيثة لهذا الملف، وتكثيف التنسيق بين مختلف الإدارات المعنية لضمان حسن إدارة مراكز الإيواء وتأمين مقومات الصمود والرعاية للنازحين إلى حين عودتهم الآمنة إلى منازلهم».
تطمينات بشأن الأمن الدوائي
في المقابل، طمأن رئيس نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان، جوزيف غريّب، في بيانٍ، إلى أنّ «الأمن الدوائي تحت السيطرة ولا زيادة في الأسعار والمخزون يكفينا عدّة أشهر»، داعياً المواطنين إلى الثقة بوجود «مخزون أدوية كبير جداً في مستودعات نقابة مستوردي الأدوية في لبنان ولعدة أشهر مقبلة».
وكان آلاف المواطنين قد نزحوا من الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع نتيجة الغارات التي شنّها العدو الإسرائيلي، وتوجه بعضهم إلى مراكز إيواء حدّدتها الحكومة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس الحكومة، نواف سلام، حظر نشاطات حزب الله العسكرية والأمنية، مؤكداً أنّ أي أعمال عسكرية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية «مرفوضة تماماً».
ويأتي ذلك عقب سلسلة غارات شنّها جيش العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق البقاع وجنوب لبنان، بعد استهداف حزب الله، فجراً، منشأة دفاع صاروخي عسكرية إسرائيلية في جنوب مدينة حيفا.

