حزب الله: استهداف ثكنة إسرائيلية عمل وطني دفاعي وحق مشروع

أكد حزب الله، اليوم، أن «استهدافه ثكنة عسكرية في الكيان الغاصب هو عمل دفاع وحقّ مشروع»، داعياً «المعنيين والمهتمين والمسؤولين» إلى التوجه «لإيقاف العدوان كسبب مباشر لكل ما يجري».
وقال الحزب، في بيان، إن «العدوان الإسرائيلي مستمر على لبنان منذ خمسة عشر شهراً بالقتل والتدمير والتجريف وبكل أشكال الإجرام»، لافتاً إلى أن «كل التحركات السياسية والدبلوماسية لم تنجح في لجم هذا العدوان وإلزامه بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومستلزماته».
وذكّر الحزب بأنه حذّر، مراراً، من أن «العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر، وعمليات الاغتيال والتدمير لا يمكن أن تستمر، والمطلوب هو وضع حدّ للعدوان بكل الوسائل المتاحة، وبالحرارة والتحرك الفعّالين».
وفي هذا السياق، اعتبر البيان أنه «لا يمكن تبرير العدوان المستمر بالذرائع»، مؤكداً أن «المواجهة حق مشروع، وما قامت به المقاومة الإسلامية هو رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى، وحق لاستجلاب الأمن والاستقرار لأهلنا ومناطقنا على امتداد لبنان».
وشدد الحزب على أن «رد المقاومة الإسلامية على ثكنة عسكرية في الكيان الغاصب هو عمل دفاعي، وهو حقّ مشروع»، مبيناً أن «على المعنيين والمهتمين والمسؤولين التوجه إلى إيقاف العدوان كسبب مباشر لكل ما يجري في لبنان».
وكان رئيس الحكومة، نواف سلام، قد أعلن، مساء أمس، حظر نشاطات حزب الله العسكرية والأمنية، معتبراً أن أي أعمال عسكرية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية مرفوضة تماماً.
في المقابل، رأى رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، أنّ «غير الموجب، في ظلّ هذا العجز والقصور، أن يتّخذ رئيس الحكومة، نواف سلام، وحكومته قرارات عنترية ضدّ اللبنانيين الرافضين للاحتلال، ويتّهمهم بخرق السِّلم الذي تنكّر له العدو».
وشنّ العدو الإسرائيلي، فجر أمس، سلسلة غارات أدّت إلى استشهاد عشرات المواطنين ونزوح الآلاف، قبل أن تتسع الهجمات لتطال بلدات جنوبية، بعد أن استهدف حزب الله منشأة دفاع صاروخي عسكرية إسرائيلية جنوبي مدينة حيفا.

