
بحث اتحاد بلديات الجرد الأعلى - بحمدون، بدعوة من رئيس الاتحاد فادي غريزي، سبل لمساعدة النازحين في مراكز الإيواء المعتمدة، وتأمين احتياجاتهم اللوجستية والصحية بالتعاون مع الإدارات والهيئات الرسمية والأهلية والأحزاب، بحضور ممثلي الأحزاب في المنطقة وجميع مديرات ومدراء الثانويات والمدارس الرسمية ومسؤولي مراكز الرعاية الدائمة والمستوصفات والدفاع المدني.
وأكد المجتمعون، في بيان، على «الواجب الوطني والإنساني في الوقوف الى جانب أهلنا النازحين، وتقديم كل ما يلزم لتأمين احتياجاتهم».
واتفقوا على تقديم البلديات وإدارات المدارس لوائح مفصلة بالاحتياجات، «لعرضها على الوزارات والإدارات المختصة، وعلى كل الأحزاب والهيئات القادرة على مد يد العون».
وأكدوا على «روح التعاون بين الجميع لتمكين خلايا الأزمة في البلديات من القيام بواجبها الإنساني تجاه أهلنا النازحين، وعلى التنسيق الدائم بين البلديات وإدارات المدارس والأحزاب وخلايا الأزمة والهيئات الأهلية بما يضمن التوزيع العادل للمساعدات على كافة مراكز الإيواء».
كما تم الاتفاق على أن يكون رئيس البلدية هو رئيس خلية الأزمة في بلدته، «حيث يتوجب التنسيق معه من قبل الجميع بكل ما يلزم».
وتمنى المجتمعون على المواطنين «عدم استغلال الوضع لرفع قيمة الإيجارات، وذلك تحسسا بالمسؤولية الوطنية والإنسانية».

