
دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إلى التمسك بالوحدة الوطنية والحوار الداخلي، محذّراً من انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع.
وقال جنبلاط، في كلمةٍ له، اليوم، إنّ ما يجري في المنطقة يشكّل «محنة كبرى»، مضيفاً أنّ استمرار المواجهات قد يقود إلى «حرب عالمية ثالثة».
ورأى أنّ الخيار المتاح للبنانيين يتمثّل في «الوحدة الوطنية والتضامن والصبر والحوار الدائم بين مختلف فرقاء الوطن»، مشدّداً على ضرورة التمسّك باتفاق الطائف.
وأكّد جنبلاط رفضه «حروب الآخرين على أرض لبنان»، محذّراً من أن الشعب اللبناني، ولا سيما سكان الجنوب والضاحية، يدفعون ثمن قرارات «ليست لبنانية... بل أتت من إيران».
وأعلن تأييده القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء، مع الإقرار بأنّ بعض الإجراءات قد يكون من الصعب تنفيذها في الظروف الحالية.
ودعا جنبلاط إلى «التكافل والتضامن مع الجيش وقائد الجيش والقوى الأمنية»، في مواجهة الضغوط والانتقادات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها الجيش اللبناني.
في السياق نفسه، أجرى رئيس الحزب، النائب تيمور جنبلاط، جولة على الرؤساء الثلاثة، حيث اعتبر أنّ «أهالي الجنوب يدفعون ثمن جنون بعض الفرقاء في لبنان والخارج»، مشدّداً على أنّ «قرار الحرب والسلم هو بيد الدولة اللبنانية».
النائب تيمور جنبلاط باسم وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي من قصر بعبدا:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) March 5, 2026
- زيارة دعم وتضامن مع رئيس الجمهورية في هذه الظروف.
- أهالي الجنوب يدفعون ثمن جنون بعض الفرقاء في لبنان والخارج، وقرار الحرب والسّلم في يد الدولة اللبنانية.
- التشديد على الحفاظ على اتفاق… pic.twitter.com/CJqmsZTPPb

