
يتواصل التصعيد الإسرائيلي على لبنان، وسط حركة نزوح كثيفة لسكان أحياء الشياح وبرج البراجنة وحارة حريك والحدث، بعد تهديدات إسرائيلية باستهداف هذه المناطق.
في السياق، طلب رئيس الجمهورية، جوزاف عون، من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، «التدخل لعدم استهداف الضاحية الجنوبية».
كما طلب منه، في اتصال هاتفي مساء اليوم، «العمل على وقف اطلاق النار بأقصى سرعة ممكنة»، وفق رئاسة الجمهورية.
الرئيس جوزاف عون طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التدخل لعدم استهداف الضاحية الجنوبية بعد تهديدات الجيش الإسرائيلي لسكانها، كما طلب منه العمل على وقف اطلاق النار بأقصى سرعة ممكنة.
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) March 5, 2026
بري: ما استجد في الضاحية يشكل خطراً حقيقياً على لبنان
كذلك، تناول رئيس مجلس النواب، نبيه بري، مع ماكرون «الوضع الداهم، جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان وما استجد في الضاحية الجنوبية لبيروت وتفريغها من سكانها»، الأمر الذي اعتبر بري أنّه «يشكل خطراً حقيقياً على لبنان».
وأشار الرئيس بري إلى أنّه تداول مع الرئيس الفرنسي باقتراحات عديدة من شأنها أن توقف هذه الاعتداءات.
وأبدى ماكرون «كل اهتمام بالاقتراحات وكل استعداد للقيام بالاتصالات اللازمة وإرسال المساعدات على وجه السرعة إلى لبنان».
حركة نزوح كثيفة للأهالي من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تهديد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف أحياء برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياح#الأخبار#لبنان pic.twitter.com/JC8PNpf2u1
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) March 5, 2026
وفي وقت سابق من اليوم، استقبل رئيس الجمهورية، في حضور قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، فابيان ماندون، موفداً من الرئيس الفرنسي للاطلاع على الأوضاع في لبنان في ضوء التطورات الأمنية الراهنة. وشكر الرئيس عون نظيره الفرنسي على مبادرته.

