
حذّر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، من «انفجار اجتماعي مخيف نتيجة التخلي الفاضح عن النازحين المتروكين في الشوارع والساحات، حيث يعانون شتى صنوف القهر والإذلال».
وقال الخطيب، في بيانٍ، اليوم، إنّ «الإذلال الذي يتعرض له أهلنا في الشوارع والساحات نتيجة العدوان الصهيوني، بمختلف أشكاله العسكرية والتهجيرية، يشكل حرب إبادة موصوفة، ويتطلب من كل الدول والهيئات الدولية والإنسانية التي تنادي بحقوق الإنسان موقفاً جدياً يلجم إسرائيل عن التمادي في غيّها وغطرستها».
وأضاف: «ما يروعنا هو موقف التخلي الرسمي اللبناني عن هؤلاء النازحين الكرام الأعزاء، وتركهم نهبة للقهر والذل».
وتابع: «لقد استمعنا بالأمس إلى رئيس الحكومة، نواف سلام، وهو يتوجه بنداء إلى النازحين ويقول لهم: لستم وحدكم وأنتم مسؤوليتنا جميعاً، إلاّ أنّنا فوجئنا اليوم بالحكومة في وادٍ آخر أمام هول المأساة الإنسانية، إذ ذهبت إلى ملاحقة ما أسمته الحرس الثوري في لبنان، وفرضت التأشيرة على الإيرانيين القادمين إلى لبنان».
وأشار الخطيب إلى أنّ «الأدهى من كل ذلك أنّ الكيان الصهيوني، أمام هذه التنازلات، قرر مكافأة لبنان الرسمي بإفراغ الضاحية الجنوبية من أهلها وسكانها، وكان المشهد بعد ظهر اليوم مريعاً ودامياً في الشوارع والساحات في العاصمة بيروت، وما زال كذلك، حيث إنّ النازحين بلا سقف ولا غطاء».
وأمام هذا الواقع، حذّر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من «انفجار اجتماعي لن يستطيع أحد ضبطه، نتيجة الإذلال والقهر الذي يتعرض له أهلنا. والله على ما نقول شهيد».

