
أكّدت وزيرة التربية، ريما كرامي، اليوم، أن صلاحية فتح المدارس للإيواء تعود حصراً للمحافظين.
وقالت كرامي، خلال اجتماع للجنة الطوارئ في وزارة التربية، إنه من الضروري «حصر صلاحية فتح المدارس للإيواء بيد المحافظين، بناءً على لائحة محدّدة بأسماء المدارس المتاحة، والتي لا تعاني مبانيها من تصدّعات أو أخطار عند استقبال العائلات».
كما أشارت إلى أنها «نسّقت مع وزير الداخلية والبلديات لجهة المحافظة على الأمن وتقسيم مراكز الإيواء على القطاعات الأمنية الساهرة على توفير الأمن»، مشددةً على «تحديث المعطيات المتعلقة بأماكن وجود التلامذة النازحين، حرصاً على توفير المتابعة التربوية لهم».
واعتبرت الوزيرة أن «المبنى المدرسي هو بيتنا، ويتوجب علينا جميعاً المحافظة عليه سليماً وعلى موجوداته، لكي يخدم الأهالي استثنائياً خلال الإيواء، ويبقى صالحاً لمعاودة التعليم في نهاية الأزمة».
واطلعت كرامي من رؤساء المناطق على حاجات المدارس، واستمعت إلى آرائهم وتوصياتهم في هذا الإطار، كما وضعتهم في أجواء التنسيق عبر هيئة إدارة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء على مختلف الصعد، ومع الوزارات المعنية والمؤسسات العاملة على الأرض.
نصار: لاستمرار العمل في المحاكم
وفي سياق آخر، عقد وزير العدل، عادل نصر، اجتماعاً استثنائياً مع الرؤساء الأوائل للمحاكم في مختلف المحافظات، أكّدوا فيه «ضرورة استمرار العمل في المحاكم وعدم تعطّل المرفق القضائي، والبحث في الإجراءات التي تجيز معالجة ملفات الموقوفين بشكل فعّال من دون أي تباطؤ».
كما جرى البحث في كيفية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سير العمل في المحاكم الواقعة ضمن المناطق المتأزمة.

