
كشف الجيش اللبناني عن تفاصيل إضافية عن عملية الإنزال التي نفّذها العدو الإسرائيلي في بلدة النبي شيت البقاعية، معلناً عن استشهاد ثلاثة عسكريين.
في التفاصيل، أوضحت قيادة الجيش، في بيانٍ، اليوم، أنّه «ليل الجمعة – السبت، عند الساعة ٢٢:٥٠، رصدت وحدات الجيش ٤ طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة».
وأضافت القيادة أنّه «على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف بقعة الإنزال، في حين كان عناصر القوة المعادية قد تواروا عن الأنظار».
ليل ٦ -٧ / ٣ /٢٠٢٦، عند الساعة ٢٢:٥٠، رصدت وحدات الجيش ٤ طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) March 7, 2026
على أثر ذلك، نفذت الوحدات… pic.twitter.com/Vnhe5lOQuO
وأشارت إلى أنّ الإنزال المعادي «تخلله عملية قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، فيما استمرت العملية حتى نحو الساعة ٣:٠٠ فجراً».
كما لفتت إلى «استشهد ٣ عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية. تجري المتابعة للوقوف على ملابسات العملية».
إقرأ أيضاً: رون آراد: الطيار الذي تحوّل لغزاً منذ 40 سنة
وكانت المقاومة الإسلامية في لبنان قد أعلنت أنّ «مجاهدي المُقاومة الإسلاميّة رصدوا عند الساعة 22:30 من مساء الأمس الجمعة 06-03-2026 تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري، حيث عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون».
وقالت: «تقدّمت قوّة المشاة المعادية باتّجاه الحيّ الشرقيّ لبلدة النبي شيت (حي آل شكر)، وعند وصولها إلى المقبرة، عند الساعة 11:30، اشتبكت معها مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلاميّة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة».
وأضافت: «تطور الاشتباك بعد انكشاف القوّة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو أربعين غارة، مستعملاً الطيران الحربيّ والمروحيّ لأجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك. في غضون ذلك، نفّذ سلاح المدفعيّة في المقاومة رمايات مركّزة بالأسلحة المناسبة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد مسار انسحاب القوّة المعادية، في ما شارك أهالي القرى المجاورة في الإسناد الناري».

