
أكد وزير الخارجية، يوسف رجي، ضرورة معالجة الملفات العالقة بين لبنان وسوريا، مشدّداً على أهمية الحفاظ على «الصفحة الجديدة» بين البلدين.
ودعا رجي، خلال لقائه القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان، إياد الهزاع، إلى «ضرورة المضي في معالجة الملفات العالقة بين لبنان وسوريا، وفي طليعتها: ملف المفقودين اللبنانيين في الأراضي السورية، ترسيم الحدود المشتركة، أزمة النزوح السوري، فضلاً عن مسألة الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية».
كما أكّد وزير الخارجية «أهمية الحفاظ على الصفحة الجديدة التي تُفتح في العلاقات بين البلدين، والمرتكزة على مبدأَي احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مُثمِّناً الموقف الرسمي السوري في هذا الشأن».
من جهته، أوضح الهزاع أنّ الحشود العسكرية على الحدود مع لبنان «لا تعدو كونها إجراءات تندرج في سياق تعزيز ضبط الحدود والحدّ من عمليات التهريب وصون الأمن الداخلي السوري، على غرار التدابير المعتمدة ذاتها على الحدود السورية - العراقية».
تسلمت من القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع رسالةً من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. تطرق اللقاء إلى آخر التطورات في لبنان والمنطقة، وأوضح الهزاع أن الحشود العسكرية على الحدود مع لبنان لا تعدو كونها إجراءات تندرج في سياق تعزيز ضبط الحدود، والحدّ من عمليات… pic.twitter.com/XQYehGop0k
— Youssef Raggi (@YoussefRaggi) March 9, 2026
وكان الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، قد أكد لرئيس الحكومة، نواف سلام، الأسبوع الماضي، أنّ تعزيز الوجود العسكري على الحدود السورية - اللبنانية «يهدف إلى ضبط الحدود والحفاظ على الأمن الداخلي السوري».

