ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

وفقة تضامنية مع الطفار أمام المحكمة العسكرية

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

نظمت مجموعة من الناشطين ورفاق مغني الراب جعفر الطفار وفقة احتجاجية عند الثانية ظهراً أمام المحكمة العسكرية للمطالبة بالإفراج عنه وتنديداً بتعاطي السلطة البوليسي مع المعارضين والمنتقدين لأدائها في غمرة الحرب.

الأخبار
الجمعة 13 آذار 2026
مغني الراب جعفر الطفار
مغني الراب جعفر الطفار
الخط

«تيضلوا صوتنا واضح وعالي تيضل في حريات»، نظمت مجموعة من الناشطين ورفاق مغني الراب جعفر الطفار وفقة احتجاجية عند الثانية ظهراً أمام المحكمة العسكرية للمطالبة بالإفراج عنه وتنديداً بتعاطي السلطة البوليسي مع المعارضين والمنتقدين لأدائها في غمرة الحرب.

وفي هدا السياق، تستعرض المحامية فداء عبد الفتاح مسار التوقيف وما وصلت إليه التحقيقات، وتلفت إلى أنه يوم الثلاثاء، استدعي الطفار من قبل مخابرات الجيش. ذهب «بقدميه إلى هناك» ظناً منه أن الإستدعاء قد يكون على خلفية إشكال وقع بينه وبين أحد عناصر المخابرات. لكن ما إن وصل إلى التحقيق، حتى ظهر السبب الحقيقي، عندما «شكوا له من الفيديو الذي نشره على موقع التواصل الاجتماعي، فايسبوك، والذي انتقد فيه موقف رئيسي الجمعورية والحكومة مما يجري». هذا ما أخبره الطفار لعبد الفتاح عقب لقائها به بعد ثلاثة أيام من التوقيف... والإختفاء.

تروي عبد الفتاح ما حدث، فتشير إلى أن عائلته ذهبت نهار الأربعاء، أي بعد يوم من التوقيف، لرؤيته في مكان توقيفه في عرمون، إلا أنهم لم يسمحوا لهم بمقابلته «وكأنه في منفى». ليلاً، ذهبت عبد الفتاح برفقة والده لرؤيته، إلا أنهما فوجئا أنه جرى نقله إلى مديرية المخابرات في وزارة الدفاع، «وكأن القضية قضية أمن قومي». في اليوم التالي، اتجهت عبد الفتاح إلى المديرية، حيث أجري التحقيق بحضورها «ودام بحدود الساعتين وكان جيداً بالإجمال والمحققون كانوا متجاوبين وخرجنا من هناك على أساس أن يصدر إشارة بالإفراج عنه أمس بعد التواصل مع القاضي كلود غانم». مرّ أمس بلا خبر واليوم عندما ذهبت عبد الفتاح إلى الوزارة، فوجئت بتغيير الإجراءات، حيث واجهها أحد المحققين بنبرة قاسية أنهم ينتظرون «التقرير الفني للكشف على هاتفه، علماً أن الهاتف موجود لديهم منذ لحظة التوقيف نهار الثلاثاء».

لا تجد عبد الفتاح تفسيراً لهذا التوقيف بسبب «مقطع غنائي» في زحمة العدوان سوى أنه حجر في المدماك الذي تضعه السلطة في وجه كل منتقد لها. وبالتالي لا تفسير لهذا التوقيف الإعتباطي سوى أن السلطة «عم تحاول تربّي أي منتقد أو معارض للنهج، وهذا ما يظهر من مدة التوقيف، وإن لم يصدر اليوم قرار بالإفراج فعملياً لن يخرج قبل الإثنين أو الثلاثاء».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك