
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسين جشي، أن المقاومون ثابتون وحاضرون للتضحية، مشيراً إلى أن الأهالي ثابتون إلى جانب المقاومة من أجل كسر المعادلة التي استباح فيها العدو أرض لبنان وشعبه.
وأكد جشي خلال زيارته مستشفى جبل عامل في صور بهدف تفقّد أوضاعها والعاملين فيها واحتياجاتها، وجود عدد كبير من المصابين الذين لا علاقة لهم بشكل مباشر بالمقاومة، بينهم أطفال ونساء، «ما يدل على أن العدو لا يميّز في استهدافه، إذ يدّعي أنه يستهدف المقاومين فيما ما يجري على أرض الواقع هو مجازر». وأضاف جشي أن «كثيراً من المصابين هم من العائلات التي لم تنزح أصلًا أو عادت إلى منازلها، لذلك تصل في أحيان كثيرة عائلات كاملة مصابة».
واعتبر جشي أن «هذا يؤكد وحشية هذا العدو وإجرامه وتاريخه المعروف في ذلك، وفي المقابل نحن نتشرف بزيارة أهلنا والوقوف إلى جانبهم، لأنهم يضحّون ويصمدون ويقفون دائماً إلى جانب المقاومين وبيئة المقاومة وشعبها، وهم يستحقون منا كل الخير وكل التضحية».
كما توجه إلى الأهالي والجرحى والنازحين بالقول إن «المقاومين ثابتون بإذن الله تعالى، ومعنوياتهم عالية جداً، وإيمانهم بربهم وبحقهم لا حدود له، وهم حاضرون للتضحية بكل ما يملكون، بأرواحهم ودمائهم، من أجل أن نعيش جميعاً في هذا البلد بكرامة وأمن وأمان».
بدوره، أوضح مدير مستشفى جبل عامل، وائل مروّة، أن المستشفى استقبلت حتى الآن نحو 300 جريح و95 شهيداً. وأكد أن المستلزمات الطبية التي تصل إلى المستشفى قليلة إلى حد ما، مشيراً إلى أن ذلك «ربما يعود لقرار سياسي من الخارج، رغم أننا مدنيون ولسنا عسكريين ولا نخوض حرباً».
لاحقاً انتقل جشي إلى المدرسة الجعفرية ومعهد الآفاق اللذين جرى تحويلهما إلى مراكز إيواء للنازحين من القرى الحدودية، وقال «إن الأهالي مصرّون وثابتون إلى جانب المقاومة من أجل كسر المعادلة التي استباح فيها العدو أرض لبنان وشعبه»، مؤكداً أنهم «مستمرون مهما كانت التضحيات، من أجل أن يتمكن المقاومون من دحر العدو وتغيير هذه المعادلة، لنعيش في أرضنا وبلادنا بأمن وكرامة».

