اتحاد أساتذة الجامعة الأميركية يدين استهداف الأكاديميين والقطاع الصحي
أدان اتحاد الأساتذة في الجامعة الأميركية في بيروت، استهداف الأكاديميين من قبل العدو الإسرائيلي، مشدداً على أهمية وضع العدوان على لبنان في سياق «مشروع صهيوني توسّعي».


أدان اتحاد الأساتذة في الجامعة الأميركية في بيروت، استهداف الأكاديميين من قبل العدو الإسرائيلي، مشدداً على أهمية وضع العدوان على لبنان في سياق «مشروع صهيوني توسّعي».
وقال الاتحاد، في بيان نشره اليوم: «نعرب عن بالغ حزننا لفقدان الدكتور محمد رضا فضل اللّه، رئيس جامعة العلوم والآداب في لبنان، والدكتورة مريم رعد، الأستاذة في علم النفس عند الأطفال، اللذين كانا من أوائل الشهداء في هذه الحرب. كما ننعى اليوم الدكتور مرتضى سرور، الباحث في العلوم الفيزيائية، والدكتور حسين بزّي، مدير كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، اللذين تمّ اغتيالهما في غارة إسرائيلية استهدفت كلية العلوم في الحدث». وتابع «إنّنا، إذ ندين هذا الاستهداف للأكاديميين والمربّين، نرى أنّ هذا الاعتداء على المؤسسات العلمية والفكرية يشكّل استهدافاً مباشراً للحياة الأكاديمية في لبنان، ومحاولة للنيل من دوره العلمي والثقافي».
Faculty United strongly condemns the killing of academics in the ongoing Israeli war on Lebanon. pic.twitter.com/ewZwx9vGeB
— AUB Faculty United (@AUBFUn) March 15, 2026
ورأى الاتحاد أن هذه الاستهدافات تندرج ضمن خطة أوسع لتدمير التعليم والإبادة الأكاديمية والتدمير الممنهج للمؤسسات التعليميّة والمجتمعات الأكاديمية، مضيفاً أنه «قد شهدنا هذه الاستراتيجية المدمّرة في غزة، حيث تعرّضت الجامعات والمدارس والمكتبات والمؤسسات الثقافية للتدمير المنهجي، وقُتل مئات الأكاديميين والطلاب والمعلّمين».
كذلك، أدان الاتحاد «التعدي الممنهج على القطاع الصحي بموارده البشرية وبناه التحتية»؛ مضيفاً «لقد شاهدنا العدو يتعمّد مراراً استهداف الأطباء والممرضين والمسعفين خلال مزاولتهم لمهامّهم، وتدمير المراكز الطبية وسيارات الإسعاف. ينطوي التعدي على النظام الصحي -مثل استهداف المؤسسات التربوية- تحت استراتيجية تفكيك المؤسسات والمرافق الحيوية الأساسية لاستمرارية المجتمع».
وأكد الاتحاد أن العنف الجاري في لبنان «يجب تأطيره في سياق مشروع صهيوني توسّعي يجيز لنفسه استخدام القوة المفرطة دون مساءلة».
ودعا اتحاد الأساتذة في الجامعة الأميركية في بيروت المجتمع الأكاديمي الدولي إلى الاعتراف بهذه الجرائم وإدانتها، والوقوف تضامناً مع المجتمع الأكاديمي في لبنان، والمطالبة بالمساءلة عن استهداف المدنيين والأكاديميين والعاملين في القطاع الصحي.
