
أعلن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أنّ الدولة اللبنانية «هي التي تحمي الجميع»، آملاً تحقيق خرق في المبادرة التي أطلقها.
وقال عون، خلال لقائه وفد «المنبر الوطني للإنقاذ» في قصر بعبدا اليوم، إنّ «الدولة هي التي تحمي الجميع، وخيار استعادة الدولة مستمرّون فيه مهما واجهتنا معوّقات».
وأضاف: «ما كان أحد يتوقّع أن تعود حرب الآخرين إلى أرضنا، ونأمل تحقيق خرق في المبادرة التي أطلقناها لوقف الخسارة اليومية التي يدفع ثمنها جميع اللبنانيين».
الرئيس جوزاف عون استقبل وفد "المنبر الوطني للإنقاذ":
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) March 16, 2026
- الدولة هي التي تحمي الجميع، وخيار استعادة الدولة مستمرون فيه مهما واجهتنا معوّقات.
- ما كان أحد يتوقع أن تعود حرب الآخرين إلى أرضنا، ونأمل تحقيق خرق في المبادرة التي أطلقناها لوقف الخسارة اليومية التي يدفع ثمنها جميع… pic.twitter.com/8AQXO18jpY
وكان رئيس الجمهورية قد أطلق مبادرةً تنصّ، أولاً، على إرساء هدنة كاملة مع وقف كل الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان. وثانياً، المسارعة إلى تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية.
ومن ثمّ تقوم هذه القوى، وفق عون، «بالسيطرة فوراً على مناطق التوتر الأخيرة، ومصادرة كل سلاح فيها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته، وفق المعلومات والمعطيات الممكن توافرها لها».
وبحسب مبادرة عون، «يبدأ لبنان وإسرائيل، بالتزامن، مفاوضات مباشرة برعاية دولية للتوصل إلى تنفيذ تفاصيل كل ما سبق».
لكن وزير خارجية العدو الإسرائيلي، جدعون ساعر، أكّد، أمس، أنّ تل أبيب «لا تعتزم إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة»، مشدداً على ضرورة أن «تتخذ بيروت خطوات جدية لمنع حزب الله من إطلاق النار على إسرائيل».
وقبل أيام، أشار نائب رئيس الحكومة طارق متري إلى أنّ مقترحات رئيس الجمهورية بشأن الأوضاع في لبنان لم تتلقَّ أي رد حتى الآن.

