
أعلن الجيش اللبناني أن الصاروخ الباليستي الذي سقطت أجزاؤه داخل الأراضي اللبنانية يرجّح أن يكون انفجاره ناجماً عن خلل تقني أو عملية اعتراض.
وصدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه بيان، اليوم الأربعاء، أفاد بأنه «عقب سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع، أجرت وحدات مختصة من الجيش عملية مسح ميداني فوري، وجمع للأجزاء وتحليلها».
وأضاف البيان أن النتائج أظهرت أن الصاروخ «باليستي موجّه من نوع قدر-110، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو 16 متراً ومداه نحو ألفَي كيلومتر، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم».
وأشار إلى أن الصاروخ «انفجر على علو مرتفع، ما يرجّح أن هدفه خارج الأراضي اللبنانية»، لافتاً إلى أن سبب الانفجار قد يكون «خللاً تقنياً أو صاروخاً اعتراضياً».
وأكدت قيادة الجيش أنه «لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل الأراضي اللبنانية»، وختمت بالإشارة إلى أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة.

