جامعة الحكمة تتراجع عن قرارها «التعسفي» ضد النازحين
تراجعت جامعة الحكمة عن قرارها بحصر التعليم في حرم الجامعة في فرن الشباك، وعادت إلى التعليم المدمج، الذي يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد.


بعدما نشرت «الأخبار» تقريراً بعنوان «جامعة الحكمة تعاقب طلابها النازحين؟» الثلاثاء الماضي، والذي تناول قرار جامعة الحكمة التوقف عن التعليم عن بُعد والعودة إلى التعليم الحضوري حصراً في حرم الجامعة في فرن الشباك، رغم استمرار العدوان الإسرائيلي وما رافقه من أزمة نزوح جماعي، تراجعت الجامعة عن قرارها «التعسفي» وعادت إلى اعتماد التعليم المدمج (الذي يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد).
وكانت الجامعة قد اتخذت قرار التعليم الحضوري بتسرّع، وقبل صدور نتائج الاستطلاع الذي وزّعته على الطلاب لتقييم قدرتهم على حضور المحاضرات في ظل الظروف الراهنة، والذي أظهر لاحقاً أنّ أكثر من 1500 من طلابها يرفضون هذا القرار لعدم قدرتهم على الوصول إلى الحرم الجامعي بعد نزوحهم إلى مناطق بعيدة في الشمال والبقاع والجبل، وسفر بعضهم إلى الخارج.
وبناءً على نتائج الاستطلاع، والضغط الإعلامي، إلى جانب الضغط الذي مارسه الطلاب المتضررون من القرار وتخوّفهم من خسارة العام الدراسي، تراجعت إدارة الجامعة عن قرارها، وأتاحت نظام التعليم «أونلاين».
