
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنّ «الوضع الإنساني يتدهور سريعاً في لبنان»، فيما أفادت «اليونيسف» بأنّ النازحين في لبنان لا يجدون ملاذاً آمناً حتى في بيروت.
في التفاصيل، أكّد المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نيكولاس فون آركس، من قصر بعبدا، أنّ «الوضع الإنساني يتدهور سريعاً في لبنان، والمدنيون يدفعون الثمن الأكبر».
وأشار إلى أنّ «النزوح المتكرر في الجنوب والضاحية، وسط خوف وضغوط متواصلة، لا يمكن أن يصبح أمراً طبيعياً».
ودعا المدير الإقليمي إلى «ضرورة حماية المدنيين وضمان عودتهم الآمنة بعد توقف الأعمال القتالية»، مشيراً إلى «تأمين المياه لأكثر من 800 ألف شخص، وتقديم مساعدات أساسية لنحو 10 آلاف شخص، إضافةً إلى دعم المستشفيات، مع استمرار العمل في الجنوب، خصوصاً في تبنين ومرجعيون، وسط مخاوف من انقطاع المساعدات والخدمات الصحية».
المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر Nicolas Von Arx من قصر بعبدا:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) March 27, 2026
- الوضع الإنساني يتدهور سريعاً في لبنان، والمدنيون يدفعون الثمن الأكبر.
- نزوح متكرر في الجنوب والضاحية وسط خوف وضغوط متواصلة، ولا يمكن أن يصبح هذا الواقع أمراً طبيعياً.
-… pic.twitter.com/yK1NRBJ9aQ
ورأى أنّ «لبنان يواجه تحديات إنسانية جسيمة، وأن استمرار الدعم الدولي له أمر أساسي»، مؤكداً أنّ اللجنة الدولية مستمرة في عملها الإنساني وحضورها على الأرض، ومشيداً بدور الصليب الأحمر اللبناني وشجاعة متطوعيه في إنقاذ الأرواح.
أكثر من 370 ألف طفل أُجبروا على النزوح
من جهته، قال ممثل «اليونيسف» في لبنان، ماركولويجي كورسي، اليوم، إنّ أكثر من 370 ألف طفل أُجبروا على النزوح في لبنان بسبب الحرب.
وأضاف كورسي، خلال مؤتمرٍ صحافي، أنّ 121 طفلاً على الأقل قُتلوا وأُصيب 399 آخرون في تلك الحملة.
وأشار إلى أنّ «النازحين في لبنان لا يجدون ملاذاً آمناً حتى في العاصمة بيروت».
وفي سياقٍ آخر، أفاد مسؤول في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأنّ نحو 150 ألف شخص أصبحوا معزولين بعد تدمير جسور.

