وقفة تضامنية مع الصحافيين الشهداء في بعلبك... والموسوي: لن نكون أبداً في خانة المستسلمين

أكد رئيس لجنة الإعلام النيابية عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب إبراهيم الموسوي، أن استشهاد الصحافيين يرتب مسؤوليات حقيقية على كل الجهات الرسمية، مشدّداً على «أننا لن نكون أبداً في خانة المستسلمين والمطبعين والذين يريدون التفاوض بأي ثمن».
وفي كلمة له خلال وقفة تضامنية نظمها حزب اللّه في منطقة البقاع، استنكاراً وإدانة لاستهداف الصحافيين، قال الموسوي إن استشهاد هؤلاء «هو حجة علينا جميعاً، وهو يرتب مسؤولية حقيقية على كل الجهات الرسمية، على كل المؤسسات الدولية».
وسأل: «أين هو المجتمع الدولي؟ أين هي مؤسسات حقوق الإنسان؟ أين المنظمات الحقوقية؟ أين عقوباتهم بحق هذا الكيان؟».
وإذ أكد أن الإدانة مطلوبة في كل حال، والعقوبات مطلوبة، شدّد الموسوي على أن «الأهم هو أن هؤلاء الشهداء الذين كانوا شاهدين على الحق والحقيقة».
ماذا قدمتم لهذا الوطن؟
وأضاف: «هؤلاء الذين يرفعون أصواتهم اليوم، بالأمس كانوا يشمتون بهذه المقاومة ويقولون أين صواريخها؟ أين أبطالها؟ أين مقاوميها؟ وعندما انتفضت، أعطت المهلة الكاملة والكافية 15 شهراً، ولم يفعل المجتمع الدولي أي شيء، ولم تقم اللجنة الخماسية بأي شيء، ولم تستطع دولتنا ودبلوماسيتها أن تقدم ضمانة أو تحرر شبراً، ولكن عندما انتفض المقاومون علت الأصوات. أنتم ماذا قدمتم لهذا الوطن؟ هذه المقاومة وهذا المجتمع يقدم الشهداء خيرة أبنائه، وهناك مئات الآلاف من النازحين، لماذا نزحوا؟ ولماذا يقاتل هؤلاء؟ ولماذا يستشهدون؟ لسبب واحد: حرية وكرامة واستقلال وتحرير هذا الوطن. أنتم لم تفعلوا شيئاً سوى أنكم تلقون الكلام على عواهنه ومن دون دراية ومن دون تبصر ومن دون أدنى حد من المسؤولية، والمسؤولية منوطة بكم أولاً وآخراً».
أوقفوا مسلسل التنازلات
وتابع الموسوي: «عندما تقاعستم وتلكأتم وعندما استسلمتم وبدأتم بتقديم سلسلة التنازلات التي رفسها العدو بقدمه، لم يقم لها وزناً، قمتم لكي تدينوا من يدافع عن لبنان. أقول لكم ونقول لكم باسم كل الإعلاميين الوطنيين والشرفاء الأحرار، وباسم كل القوى الوطنية الحرة، وباسم كل المقاومين المعتنقين لحب لبنان، المدافعين، والذين يتطلعون إلى تحرير ال 10452 كيلو متراً مربعاً، أن هذا الاحتلال مهما توسع وتمدد، فإن نهايته إلى زوال، وأن أبطال المقاومة سوف يحررون هذه الأرض طال الزمان أم قصر. وأنتم المطلوب منكم على الأقل أن نوقف هذا المسلسل من التنازلات، وأن لا نقبل بالتفاوض تحت النار، وأن يعودوا إلى الالتزام بما ألزموا به أنفسهم. هم عندما يطالبوننا بهذا الأمر أو بذاك.نحن نطالبهم بأن هناك اتفاقاً قد وقع وعليكم أن تلتزموا به، يجب أن يطبق بحذافيره. هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر، وهذا ما يجب أن تسعى إليه الدولة بدبلوماسيتها».
وأكد أن «الأمانة التي يحملنا إياها علي شعيب وتحملنا إياها فاطمة فتوني ومحمد فتوني وكل من سبقهم ومن سيلحق بهم من الشهداء، هي أمانة أن نستمر في هذا الخط وفي هذا النهج، وسنستمر بإذن الله. لن نكون أبداً في خانة المستسلمين والمطبعين والذين يريدون التفاوض بأي ثمن».

