
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» مقتل أحد أفرادها إثر انفجار قذيفة في أحد مواقعها قرب بلدة عدشيت القصير في جنوب لبنان، أمس، مؤكدةً فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث ومصدر القذيفة.
وأوضحت «اليونيفيل» في بيان أنها «لا تعرف مصدر القذيفة»، مشيرةً إلى بدء تحقيق شامل، فيما أفادت وزارة الخارجية الإندونيسية بأن العنصر الذي قتل يحمل جنسيتها، كاشفةً عن إصابة ثلاثة آخرين بنيران مدفعية غير مباشرة في محيط موقع الكتيبة الإندونيسية، بينهم جندي إصابته «بالغة».
ونددت جاكرتا بالحادثة، معتبرةً أن «الإضرار بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمر غير مقبول»، مجددةً إدانتها للهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وداعيةً جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان.
بدوره، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة بالواقعة، مؤكداً أن «الهجمات على قوات حفظ السلام تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب»، داعياً إلى محاسبة المسؤولين وضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة.
ميدانياً، أفادت مراسلة «الأخبار» بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي انتشرت في محيط مقري قيادة «اليونيفيل» عند مدخل الناقورة ورأس الناقورة، فيما لا يزال قائد القوة داخل المقر العام، حيث تبلغ بأن أي تحرك لقوات حفظ السلام من وإلى الناقورة يجب تنسيقه مع قوات الاحتلال.

