
أعلنت فرنسا أنها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن في أعقاب تعرض دوريتين لـ«اليونيفيل»، اليوم وأمس، لعدوان إسرائيلي ما أدى إلى مقتل عدد من جنودها.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في منشور على «أكس»، مساء اليوم: «في أعقاب الحوادث الخطيرة للغاية التي تعرض لها جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل، طلبتُ عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن في الأمم المتحدة»، معرباً عن إدانة بلاده إطلاق النار الذي أودى بحياة جندي حفظ سلام إندونيسي تابع لليونيفيل، أمس، وأصابة ثلاثة جنود آخرين، وكذلك الانفجار الذي أسفر عن مقتل جنديين إندونيسيين آخرين من حفظة السلام، اليوم، وإصابة جنديين آخرين.
واعتبر بارو أن مثل هذه الهجمات بالقرب من مواقع حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة «غير مقبولة ولا مبرر لها»، لافتاً إلى أن فرنسا «تعرب عن خالص تعازيها لأسر جنود حفظ السلام الشهداء، وتضامنها مع إندونيسيا، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى. وتطالب بإجراء تحقيق شامل في ملابسات هذه المآسي».
Liban : suite aux incidents gravissimes subis par les casques bleus de la FINUL, j'ai demandé la tenue d'une réunion d'urgence du Conseil de sécurité des Nations unies.
— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot) March 30, 2026
La France condamne avec la plus grande fermeté les tirs qui ont causé la mort, le 29 mars, d’un casque bleu…
وأضاف: «كما تدين فرنسا الحوادث الخطيرة التي تعرضت لها أمس الوحدة الفرنسية التابعة لليونيفيل في منطقة الناقورة»، لافتاً إلى أن «هذه الخروقات الأمنية وأعمال الترهيب التي ارتكبها جنود إسرائيليون ضد أفراد الأمم المتحدة غير مقبولة ولا مبرر لها، لا سيما بعد اتباع إجراءات منع الاشتباك. وقد تم إبلاغ السفير الإسرائيلي في باريس بهذه الإدانات بأشد العبارات الممكنة».
ودعا بارو جميع الأطراف إلى «احترام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة وحمايتها، وفقاً للقانون الدولي واتفاقية سلامة موظفي الأمم المتحدة».
وختم: «يجب أن تتمكن اليونيفيل من تنفيذ ولايتها بالكامل وممارسة حقها الكامل في حرية التنقل. وأشيد بكفاءة وشجاعة والتزام جميع موظفي الأمم المتحدة في جنوب لبنان».
======

