
حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من مؤشرات «مقلقة جداً» لنزوح طويل الأمد في لبنان في ظل الحرب.
وقالت مديرة المنظمة، إيمي بوب، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، رداً على سؤال عن مؤشرات لاستمرار النزوح لفترة طويلة: «أعتقد أن تلك المؤشرات مقلقة جداً، نظراً إلى مستوى الدمار الذي يحصل... والدمار الإضافي الذي تمّ التهديد به».
وأضافت بوب: «ثمة مناطق في الجنوب تجري تسويتها بالكامل بالأرض... حتى لو انتهت الحرب غداً، فإن هذا الدمار سيبقى، وستكون ثمة حاجة لإعادة الإعمار»، مؤكدة ضرورة «توافر التمويل والموارد والهدوء لإعادة البناء».
وتابعت: «ما لم نر تلك الأمور تتحقق، فإن ذلك يعني أن الناس سيبقون نازحين من الآن إلى أجل غير معلوم».
وأشارت بوب إلى أن أزمة النزوح الراهنة في لبنان «أشدّ خطورة بكثير» من تلك التي شهدتها البلاد خلال المواجهة الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل بين عامي 2023 و2024، والتي انتهت بوقف إطلاق نار في تشرين الثاني 2024.
وقالت إن عدد النازحين هذه المرة «مرتفع جداً»، لافتة إلى أن مراكز الإيواء تواجه ضغوطاً، فضلاً عن أن كثراً من النازحين لم يتمكنوا من العودة بعد إلى بيوتهم عقب موجة النزوح الأولى في الحرب السابقة.

