
أوضحت قيادة الجيش تفاصيل تتعلق بالغارة الإسرائيلية على منطقة عين سعادة، أمس، داعية إلى عدم إطلاق التكهنات بانتظار انتهاء التحقيق.
وقال الجيش، في بيان اليوم: «بتاريخ 5 / 4 / 2026 حوالي الساعة 21:00، تعرضت شقة في منطقة عين سعادة - المتن لاستهداف إسرائيلي معادٍ بقنبلتين من نوع GBU-39 الذي يطلَق من طائرة أو بارجة، في سياق العدوان الواسع على لبنان».
<blockquote class="twitter-tweet"><p lang="ar" dir="rtl">بتاريخ ٥ / ٤ / ٢٠٢٦ حوالي الساعة ٢١:٠٠، تعرضت شقة في منطقة عين سعادة - المتن لاستهداف إسرائيلي معادٍ بقنبلتين من نوع GBU-39 الذي يطلَق من طائرة أو بارجة، في سياق العدوان الواسع على لبنان. وقد حضرت وحدة مختصة من الجيش إلى مكان الاعتداء وأجرت المسح الميداني لجمع الأدلة، وتَبين… <a href="https://t.co/Sohwo7NpGA">pic.twitter.com/Sohwo7NpGA</a></p>— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) <a href="https://twitter.com/LebarmyOfficial/status/2041188456282398723?ref_src=twsrc%5Etfw">April 6, 2026</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>
وأشار البيان إلى أن وحدة مختصة من الجيش حضرت إلى مكان الاعتداء وأجرت المسح الميداني لجمع الأدلة، «وتَبين بالنتيجة أنّ القنبلتين اخترقتا سطح المبنى ثم الطابق الرابع، وانفجرتا في الطابق الثالث المستهدَف بالاعتداء، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين من سكان الطابق نفسه، وإصابة آخرين بجروح».
ووفق البيان، أظهرت التحقيقات الأولية «عدم وجود مستأجِرين جدد في المبنى»، مضيفاً: «وفيما تَبيّن أنّ أحد الأشخاص شوهد وهو يغادر المبنى بواسطة دراجة نارية بعد الاعتداء مباشرة، يتواصل التحقيق لكشف هويته والوقوف على بقية التفاصيل».
ودعت قيادة الجيش إلى «عدم إطلاق التكهنات حيال هذا الاعتداء، والتحلي بالوعي والمسؤولية، بانتظار انتهاء التحقيق».

