المقاومة العراقية: إسرائيل ستدفع ثمن اعتدائها على لبنان برد موحّد

اعتبر الأمين العام لكتائب «سيد الشهداء» في العراق، أبو آلاء الولائي، أن المجازر التي ارتكبها رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، نتنياهو، بحق المدنيين اللبنانيين العزل جاءت في محاولة للتغطية على انكساره أمام الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة في معركة «الوعد الصادق» الرابعة.
ودعا الولائي المجاهدين في غرفة عمليات قيادة المحور ووحدة الساحات إلى الرد على الكيان الغاصب الذي خرق الهدنة وقتل المدنيين الأبرياء في لبنان، متوعداً «الكيان الغاصب» بأنه «سيدفع الثمن برد موحد ومزلزل من جميع قوى المحور».
وأكد أن «محور المقاومة يمتلك أدوات مهمة للرد على الانتهاكات الصهيونية الغادرة ضد اللبنانيين»، مشدداً على أن هذه الأدوات «ستذل كبرياء العدو الواهم».
كما شدد على ضرورة «بقاء المعركة مفتوحة مع الكيان الغاصب الذي لا يحترم القانون الدولي، وكذلك ضد الدول المطبّعة التي تتواجد فيها مصالح إسرائيلية، مثل الإمارات والبحرين وغيرها من دول المنطقة».
الحكومة العراقية تدين العدوان
من جانبها، أعربت الحكومة العراقية عن استنكارها وإدانتها «للهجمات الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضدّ المدنيين في عدد من المدن اللبنانية، اليوم الأربعاء، ومنها العاصمة بيروت، التي أسفرت عن وقوع المئات بين شهيد وجريح».
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، في بيان، إن «استمرار حكومة الكيان بنهجها العدواني الساعي الى استدامة الصراع والحرائق، برغم الجهود الدولية الصعبة التي أثمرت عن ترتيبات لوقف إطلاق النار، إنما هو دليل على مخططاتها العدوانية لإفشال الهدنة، مثلما أنها تمثل إيغالاً من حكومة نتنياهو في ارتكاب المزيد من الجرائم، في عملية ممنهجة لسحق آخر الاعتبارات للقوانين الدولية، وضرورات السلم العالمي».
ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والدول الكبرى إلى «ممارسة مسؤولياتهم المنوطة بهم من أجل منع ارتكاب المزيد من الجرائم، وأن تسعى بكل قوة لحماية المدنيين الآمنين».

