نتنياهو يزعم توجيه «أكبر ضربة» لحزب الله

زعم رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، اليوم، أن جيشه وجّه «أكبر ضربة لحزب الله منذ عملية البيجر»، مدّعياً أن إيران «أضعف من أي وقت مضى».
وقال نتنياهو، في تسجيل مصوّر: «أصررنا على أن وقف إطلاق النار لن يشمل حزب الله»، مضيفاً: «وجّهنا إلى حزب الله أكبر ضربة يتلقّاها منذ عملية البيجر. هاجمنا 100 هدف في 10 دقائق، في أماكن كان حزب الله يعتقد أنها محصّنة».
كما ادّعى أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران جاء بالتنسيق مع إسرائيل، معتبراً أن «هذه ليست نهاية الحرب، بل محطة في طريق تحقيق جميع الأهداف».
وزعم رئيس وزراء العدو أيضاً أن إسرائيل «حقّقت إنجازات هائلة، إنجازات كانت تبدو، حتى وقت قريب، ضرباً من الخيال»، وأن «إيران أضعف من أي وقت مضى، وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى».
وتابع: «لم نكتفِ بتدمير الصواريخ الموجودة، بل دمّرنا مصانع إنتاج الصواريخ، وهي الآن لا تنتج صواريخ جديدة. لقد ألحقنا ضرراً بالغاً بالبرنامج النووي، ودمّرنا العديد من البنى التحتية النووية وأجهزة الطرد المركزي».
واعتبر أن «المواد المُخصَّبة (اليورانيوم) ستخرج من إيران، سواء بالاتفاق أو باستئناف القتال»، مؤكداً أن «إسرائيل والولايات المتحدة متفقتان حول هذا الموضوع».
إلى ذلك، ادّعى نتنياهو أن إيران «تعهّدت بفتح مضيق هرمز، بعد أن تنازلت عن جميع الشروط المسبقة التي وضعتها»، مضيفاً: «لقد قضينا على كبار مسؤولي النظام. والجميع في الشرق الأوسط يرى أننا نبني تحالفات جديدة مع دول في المنطقة».
وشنّت إسرائيل، في أوقات متفرّقة خلال اليوم، عدواناً جوياً استهدف مناطق مختلفة في لبنان، ما أسفر عن استشهاد المئات وجرح الآلاف، كحصيلة أولية.

