
أعلن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أنّ الحلّ الوحيد للوضع في لبنان هو وقف إطلاق النار تعقبه مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وقال عون، خلال لقائه وفد الرابطة المارونية، اليوم: «الحل الوحيد للوضع الذي يعيشه لبنان هو تحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، تعقبه مفاوضات مباشرة بينهما»، مضيفاً: «أجريت، ولا أزال، اتصالات دولية مكثفة في هذا الإطار، وهذا الطرح يلقى ترحيباً دولياً كبيراً وبدأ يتفاعل إيجاباً في الأروقة السياسية الدولية».
وتطرق رئيس الجمهورية إلى الوضع الداخلي، فقال: «قلت وأكرر، لن أسمح بحصول فتنة داخلية، وعلى الجميع الإيمان بالدولة وبقواها الشرعية لأن لا خلاص من دونها».
وأشار إلى أنّ «القوى الأمنية والجيش يقومون بعملهم، بشكلٍ تام، من أجل فرض الأمن والاستقرار، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي تعيشها والإمكانات المتواضعة المتوافرة لديها».
وتابع عون: «على المواطنين أن يكونوا أيضاً شركاء في الحفاظ على الاستقرار الأمني والتعاون الوثيق مع القوى الأمنية والبلديات»، لافتاً إلى أنّ «الدولة مستمرة في العمل لتأمين مقومات الصمود لأهالي المناطق والبلدات والقرى الجنوبية الحدودية الذين قرروا البقاء في منازلهم».
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امام وفد الرابطة المارونية:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) April 9, 2026
- الحل الوحيد للوضع الذي يعيشه لبنان هو تحقيق وقف اطلاق النار بين اسرائيل ولبنان، تعقبه مفاوضات مباشرة بينهما، واجريت ، ولا أزال ، اتصالات دولية مكثفة في هذا الاطار، و هذا الطرح يلقى ترحيباً دولياً كبيراً وبدأ يتفاعل… pic.twitter.com/bhQ7SJBTWV
وفي وقتٍ سابق من اليوم، شدّد رئيس الجمهورية، على تمسّك الدولة اللبنانية بحصرية قرار التفاوض، رافضاً أي دور لأي جهة أخرى في التحدث باسمها، ومؤكّداً امتلاك لبنان القدرة والإمكانات اللازمة لإدارة هذا المسار بنفسه، وذلك في مستهل جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا اليوم.
وقرّرت الحكومة اليوم «الطلب من الجيش والقوى الأمنية المباشرة فوراً بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت، وحصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها، والتشدد في تطبيق القوانين، واتخاذ التدابير كافة بحق المخالفين وإحالتهم إلى القضاء المختص».

