
أعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنّه أصدر تعليمات تقضي بالبدء في مفاوضات مباشرة مع لبنان، في أقرب وقت ممكن، وذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي على مختلف الأراضي اللبنانية.
وقال نتنياهو، اليوم، إنّ «المفاوضات ستركّز على نزع سلاح حزب الله وإرساء السلام بين إسرائيل ولبنان»، على حدّ تعبيره.
وأضاف: «إسرائيل تُقدّر دعوة رئيس الوزراء اللبناني اليوم لإخلاء بيروت من السلاح»، وذلك بعد أن قرّرت الحكومة اليوم «الطلب من الجيش والقوى الأمنية المباشرة فوراً في تعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت، وحصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها، والتشدّد في تطبيق القوانين، واتخاذ جميع التدابير بحق المخالفين وإحالتهم إلى القضاء المختص».
Prime Minister Benjamin Netanyahu:
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) April 9, 2026
"In light of Lebanon's repeated requests to open direct negotiations with Israel, I instructed at the Government meeting yesterday to open direct negotiations with Lebanon as soon as possible.
1/2
سفير إسرائيل لدى واشنطن سيقود المفاوضات
وفي التفاصيل، نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مصدر إسرائيلي قوله إنّ سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، سيقود المفاوضات المتعلقة بلبنان.
وأشار موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مصادر، إلى أنّ «بيان نتنياهو جاء بعد محادثات هاتفية أجراها أمس مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف».
كما نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ «ويتكوف طلب من نتنياهو تهدئة الضربات في لبنان وبدء مفاوضات»، غير أنّ مسؤولاً إسرائيلياً قال لـ«أكسيوس» إنّه «لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان، والمفاوضات ستبدأ في الأيام المقبلة».
كذلك، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر قوله إنّ «المفاوضات مع لبنان ستجري تحت النار، ونحن نستعد لهجمات متواصلة».
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أنّ «الحلّ الوحيد للوضع الذي يعيشه لبنان هو تحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، تعقبه مفاوضات مباشرة بينهما»، مضيفاً: «أجريتُ، ولا أزال، اتصالات دولية مكثّفة في هذا الإطار، وهذا الطرح يلقى ترحيباً دولياً كبيراً، وقد بدأ يتفاعل إيجاباً في الأروقة السياسية الدولية».
ويوم أمس، شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً على مختلف المناطق اللبنانية، ما أدّى إلى استشهاد أكثر من 203 أشخاص.

