
تلقّت الدولة اللبنانية، اليوم، تطمينات دبلوماسية بعدم استهداف طريق مطار بيروت وحرمه.
وفي التفاصيل، أشار وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسامني، إلى أنّه «تلقّى تطمينات من جهات دبلوماسية أجنبية وسلطات معنية بأنّ الطريق المؤدية إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وكذلك حرم المطار نفسه، سيبقيان خارج نطاق أي استهداف في إطار النزاع القائم، وذلك طالما يقتصر استخدامهما على نقل الركاب والبضائع والأنشطة المدنية من وإلى المطار».
وكان رسامني قد كثّف اتصالاته مع الجهات المعنية لتحييد المطار والطريق المؤدية إليه، بما يضمن سلامة حركة المسافرين واستمرارية العمل.
📌أشار وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني إلى انه تلقّى تطمينات من جهات دبلوماسية أجنبية وسلطات معنية بأن الطريق المؤدية إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وكذلك حرم المطار نفسه، سيبقيان خارج أي نطاق استهداف في إطار النزاع القائم، وذلك طالما يقتصر استخدامهما على نقل… pic.twitter.com/PmLElbc6FG
— Ministry of Public Works and Transport - Lebanon (@mopwleb) April 9, 2026
في موازاة ذلك، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر يفيد بإلغاء جميع الرحلات من وإلى المطار، على خلفية التهديد الذي طال طريق المطار. وقد أثار هذا الخبر حالة من البلبلة بين المسافرين، غير أنّ رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، محمد عزيز، أكّد أنّ «ما جرى هو دمج بعض الرحلات فقط، وليس إلغاءها كما تمّ تداوله»، ما يعني استمرار حركة الطيران بشكل اعتيادي.
ووجّه المتحدث باسم العدو الإسرائيلي تهديداً، اليوم، إلى مناطق: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح والجناح.

