
يستمر التصعيد الإسرائيلي في لبنان عبر استهداف المسعفين والمرافق الصحية، حيث أكدت مراسلة «الأخبار» إصابة مسعفين اثنين من الهيئة الصحية الإسلامية في دير قانون رأس العين جراء استهداف نقطة تجمّع للهيئة، ظهر اليوم الجمعة.
جاء ذلك بعد تذكير جديد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ سيارات الإسعاف والمرافق الطبية قد تكون هدفاً له، بذريعة استخدامها من قبل حزب الله.
وقال في بيانه المزعوم: «انطلاقاً من ذلك؛ نعود ونحذّر بأنه يجب التوقف فوراً عن الاستخدام العسكري للمرافق الطبية وسيارات الإسعاف، ونؤكد أنه في حال عدم التوقف عن هذا النهج، فإن إسرائيل ستعمل وفقاً للقانون الدولي ضد أي نشاط عسكري يقوم به (حزب الله) مستخدماً تلك المرافق وسيارات الإسعاف».
كما شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات واسعة على قرى وبلدات في جنوب لبنان ومناطق متفرقة من البقاع.
عمليات المقاومة مستمرة
في المقابل، أعلن حزب الله، في سلسلة بيانات متتالية، تنفيذ عدد من العمليات العسكرية ضد مواقع وانتشار قوات الجيش الإسرائيلي، ضمن إطار «معركة العصف المأكول» و«دفاعاً عن لبنان وشعبه».
وأوضحت «المقاومة الإسلامية» أن مجاهديها استهدفوا تجمعات لجنود العدو في عدة نقاط، بينها معتقل الخيام، وموقع المرج، وثكنة برانيت، وذلك باستخدام صليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية، في عمليات متزامنة جرت خلال الساعات الفائتة.
كما أفادت البيانات باستهداف بلدة رشاف ومستوطنة المطلة فجر الجمعة 10 نيسان 2026، عبر صليات صاروخية، في سياق استمرار الرد على الاعتداءات.
وأكدت المقاومة أن هذه العمليات تأتي في إطار مواجهة العدوان والدفاع عن السيادة اللبنانية، مشددة على جهوزيتها لمواصلة التصدي لاعتداءات وتوغلات الاحتلال الإسرائيلي.

