وزير الخارجية البلجيكي في «عامل»: دعوة لوقف إطلاق النار ودعم للتماسك الاجتماعي

رأى رئيس مؤسسة عامل الدولية كامل مهنا أن «لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى تضافر الجهود، وإلى شراكات حقيقية بين الدول والمؤسسات والفاعلين المحليين، لأن كرامة الناس لا يمكن تأجيلها، ولا يمكن التعامل معها كأولوية ثانوية»، مؤكداً أنّ «العمل الإنساني يجب أن يبقى التزاماً أخلاقياً قبل أن يكون مجرد دعم أو برامج».
وقال، خلال استقباله نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في مركز عامل الصحي الاجتماعي التنموي في عين الرمانة، إن «ما يجمعنا مع أصدقائنا في بلجيكا ليس فقط التعاون في مشاريع أو برامج، بل رؤية مشتركة تقوم على الإيمان بإنسانية الإنسان، وبحقه في العيش بكرامة بعيداً عن التهميش والإقصاء».
ولفت مهنا إلى أنه «في هذه اللحظة الصعبة التي يمرّ بها لبنان، حيث تتراكم المآسي وتشتدّ الضغوط على الناس، تبرز أهمية هذا النوع من الشراكات التي لا تقتصر على الدعم، بل تنطلق من التزام أخلاقي وإنساني عميق إلى جانب المجتمعات».
من جهته، أعرب الوزير البلجيكي ماكسيم بريفو عن تقديره للدور الذي تقوم به مؤسسة عامل، مثنياً على التزامها المستمر في خدمة المجتمعات المحلية، ومؤكداً دعم بلاده للجهود التي تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وتوفير الخدمات الأساسية للفئات الأكثر حاجة، داعياً إلى وقف إطلاق النار، لا سيما وأن زيارته تزامنت مع يوم شهد تصعيداً ميدانياً ومجزرة إسرائيلية.
وجال الوزير بريفو في أقسام المركز، مطّلعاً على طبيعة البرامج والاستجابة التي يقدّمها، ولا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرّ بها لبنان وتزايد الاحتياجات لدى الفئات الأكثر هشاشة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن شراكة متجذّرة بين مؤسسة عامل وبلجيكا، تقوم على قيم التضامن وصون كرامة الإنسان، حيث يستمر التعاون في تنفيذ برامج مدعومة من بلجيكا تستهدف دعم الفئات الأكثر حاجة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية في وجه الأزمات المتلاحقة.
ورافق الوزير بريفو في زيارته التفقدية والتضامنية كل من سفير بلجيكا في لبنان أرنو باولز والقائم بالأعمال بيار لوي رينار وفريق عمل وزارة الخارجية البلجيكية، خلال جولة في مركز عامل الصحي الاجتماعي التنموي في عين الرمانة.



