«أمل» ترفض كل أشكال التفاوض مع إسرائيل: لتطبيق اتفاق تشرين الثاني بالكامل

أكدت حركة «أمل» موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع إسرائيل، وذلك بالتزامن مع انطلاق أول محادثات لبنانية - إسرائيلية، برعاية الولايات المتحدة الأميركية.
وشدّد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل، مصطفى الفوعاني، في بيان اليوم، على أن لجنة «الميكانيزم» تبقى «الإطار العملي والتنفيذي لوقف العدوان والعودة إلى تطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار الذي أُنجز في تشرين الثاني 2024، والذي لم تلتزم به إسرائيل بأي من بنوده».
وقال الفوعاني إن «الحركة لا تطلب شهادة من أحد، بل هي من تمنح شهادات في الانتماء الوطني والمقاومة والصمود والعيش المشترك، في وطن لا يُبنى إلا بالتضحيات».
وأضاف: «هذه مسيرة تُعاش لا تُروى، ومن لم يفهمها فليقرأ الأرض قبل الكتب»، مشيراً إلى أن «حركة أمل وُلدت من رحم المعاناة، وقدّم آلاف الشهداء دفاعاً عن الأرض والكرامة، من رب الثلاثين إلى بنت جبيل ومن عين البنية إلى كل أرض الجنوب».
وأمس، أعلن الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، رفض التفاوض المباشر بين الدولة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، داعياً إلى التراجع عن هذا الأمر.
وأكد قاسم أنه «لا يحقّ لأحد أن يأخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافق داخلي بين مكوّناته، وهذا لم يحصل. هذا جزء من التنازل، من سلسلة التنازلات المجانية التي قدّمتها السلطة، وقد تبيّن بالدليل العملي والواقعي أنها تنازلات خاسرة، بل يُذلّوننا بها كأعداء، وتخسر حكومة لبنان وشعبه ومستقبله».

