
طالبت بلدية بعلبك بشمول المساعدات، التي يتم تقديمها للنازحين، الأهالي الصامدين في المدينة.
وخلال اجتماع عقد، اليوم، في البلدية للتداول في أوضاع النازحين والمساعدات المقدمة من مجلس الجنوب، أشار رئيس بلدية بعلبك، أحمد الطفيلي، إلى أن المساعدات التي قدمها مجلس الجنوب عددها 559 حصة، وهي حصراً للنازحين من خارج بعلبك، أو للنازحين داخلياً ضمن المدينة، «ولم تشمل تلك المساعدات الأهل الكرام الصامدين في المدينة الذين يزيد عددهم عن 150 ألف نسمة».
وأوضح أن مدينة بعلبك لا يوجد فيها مراكز إيواء للنازحين، ولكنها استقبلت في البيوت عائلات نزحت من الجنوب والضاحية الجنوبية، نتيجة تطورات الأوضاع الأمنية والاعتداءات الصهيونية المتواصلة على تلك المناطق.
وأضاف الطفيلي: «لذا وجهنا نداء إلى مجلس الجنوب بأن تشمل المساعدات النازحين في محافظة بعلبك الهرمل، وبعد الموافقة طلب منا رفع لوائح إسمية وتعبئة استمارات للنازحين، فبادرنا إلى التواصل مع رئيس رابطة مختاري قضاء بعلبك ومعظم مخاتير المدينة، وتلقينا منهم خلال 24 أو 36 ساعة لوائح تضم 559 اسماً، وبعد حوالي 10 أيام وصلت المساعدات إلى اتحاد بلديات بعلبك ووزعت بشفافية لكل عائلة ورد اسمها على تلك اللوائح».
ودعا مختاري مدينة بعلبك إلى «تقديم لوائح جديدة إلى بلدية بعلبك، أو إلى خلية الأزمة، تتضمن استمارات مسح للنازحين الذين قدموا من مناطق أخرى إلى المدينة خلال الأيام الأخيرة ولم يرد ذكرهم في اللوائح السابقة».
وأشار الطفيلي إلى أن البلدية أطلقت، منذ حوالي الأسبوعين، رابطًا «لتسجيل أسماء الصامدين في مدينة بعلبك»، موضحاً أنه «حتى مساء أمس تسجل على هذا الرابط 19524 عائلة، ومن المتوقع أن يكون هذا الرقم مؤهلا للزيادة».
وطالب كل المواطنين المقيمين في بعلبك التسجيل على رابط البلدية، لافتاً إلى «أننا لم نتلق أي وعود حتى الآن بمساعدة الصامدين من أي جهة رسمية أو أهلية، ولكن إذا طُلب منا لوائح إسمية للصامدين في بعلبك، سنعتمد الذين سجلوا أسماءهم على رابط البلدية».
كما طالب رئيس بلدية بعلبك السلطات اللبنانية المختصة والجهات المانحة، «أن تشمل المساعدات الصامدين في بيوتهم، لأنه بعد حوالي شهر ونصف من هذه الحرب العدوانية، الصامد في بيته صرف مدخراته ونفدت لديه المؤن، وفي ظل توقف الأعمال تحول وضع الصامد إلى ما يشبه النازح. وبالتالي تحتاج هذه الفئة من الناس إلى الحصص الغذائية والمساعدات».

