«مستقلون من أجل لبنان»: المقاومة هي عامل القوة الأساسي وورقة التفاوض الوحيدة

طالب لقاء «مستقلون من أجل لبنان» رئيس الجمهورية «بما له من سلطات دستورية وبما يمثله من مرجعية مسيحية» أن يعالج أزمة العلاقات الدبلوماسية مع إيران على أساس العلاقات الأخوية التاريخية المبنية على الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية المشتركة للشعبين والبلدين وعلى أساس الاتفاق الذي جرى بينه وبين الرئيس نبيه بري بتاريخ في 23 آذار والذي قضى بتسوية وضعية السفير شيباني.
وفي بيان أصدره بعد زيارة وفد موسع منه السفارة الإيرانية في بيروت، رأى اللقاء أنه «إذا كان بعض السلطة اللبنانية يرى أن ايران تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان فعليه أن يتخلى عن المعايير المزدوجة و يتخذ نفس الإجراءات السياسية» بحق سفراء آخرين والـNGOs .
وطالب الحكومة اللبنانية بأن تشارك في مفاوضات اسلام آباد الاقليمية – الدولية و«أن تستفيد من قوة وصمود إيران وحلفائها ومن حركة المقاومة اللبنانية ضد إسرائيل من أجل التوصل إلى وقف العدوان الإسرائيلي ضد بلدنا وليس فقط وقف إطلاق النار».
وتابع البيان: «نحن لا ندعو أن تفاوض طهران مع واشنطن حول البند اللبناني في غياب لبنان وإنما أن يتعاون لبنان مع إيران وباكستان وتركيا وجميع الوسطاء والأطراف الذين يعارضون العدوان الأميركي – الإسرائيلي الاستعماري ضد شعوب المنطقة و الذين يشكلون مرجعية المفاوضات لانهاء الحرب الظالمة».
واعتبر اللقاء أن الاتصالات الرسمية اللبنانية – الاسرائيلية المنفردة، برعاية ماركو روبيو وفصل الجبهات «محاولة التفاف على مفاوضات إسلام آباد وخدمة لسياسة نتنياهو المهزوم».
وشدّد اللقاء على أن المقاومة «تشكل عامل القوة الأساسية وورقة التفاوض الوحيدة التي يملكها لبنان والتي يمكن أن يستند إليها المفاوض اللبناني من أجل التوصل إلى وقف العدوان الصهيوني واستعادة الأرض الجنوبية السليبة وتحرير الأسرى وعودة المواطنين إلى قراهم وإعادة الإعمار».
والتقى الوفد أركان السفارة واطلع منهم على تفاصيل المفاوضات الإيرانية – الأميركية التي جرت في إسلام آباد واحتمالات العودة إلى طاولة المحادثات، في ظل استمرار العدوان الأميركي ومحاصرة مضيق هرمز والموانىء الإيرانية.
كما تطرق اللقاء الى استمرار الجانب الإيراني في تمسكه بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، كشرط إلزامي لأي تفاهم بين واشنطن وطهران.

