
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن جيشه يواصل عملياته ضد حزب الله في جنوب لبنان، مشدداً على عزم إسرائيل «حسم المعركة في بنت جبيل»، في ظل استمرار التصعيد جنوبي لبنان.
وأوضح نتنياهو أنه أصدر تعليمات للجيش بمواصلة التعزيزات العسكرية في جنوب لبنان، بما في ذلك دعم ما وصفها بـ«المنطقة الآمنة»، في إطار الاستعداد لمختلف السيناريوات المحتملة.
وعلّق على إجراء مفاوضات مع لبنان، واصفاً إياها بأنها الأولى من نوعها منذ أكثر من 40 عاماً، وأعلن أن هدفها يتمثل في نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى «سلام مستدام» على الحدود، حسب تعبيره.
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، أشار نتنياهو إلى أن حلفاء إسرائيل في الولايات المتحدة يطلعون حكومته، بشكل مستمر، على اتصالاتهم مع طهران.
ولفت رئيس وزراء الاحتلال إلى أن تل أبيب «على أهبة الاستعداد لأي احتمال» في حال استئناف القتال مع إيران، معتبراً أنّ «من السابق لأوانه» تحديد مسار أو نتائج هذه المحادثات.
إفشال محاولة تقدم في بنت جبيل
وكان حزب الله قد أعلن، مساء اليوم، عن إفشال محاولة تقدم إسرائيلية، فجر أمس، من بلدة مارون الراس باتجاه الأحياء الجنوبيّة الغربيّة لمدينة بنت جبيل.
وجاء في بيان للحزب: «في إطار التصدّي لمحاولة توغّل جيش العدوّ الإسرائيليّ في مدينة بنت جبيل، وأثناء محاولة قوّة من الكتيبة 101، لواء المظليين، التقدّم من بلدة مارون الراس باتجاه الأحياء الجنوبيّة الغربيّة لمدينة بنت جبيل فجر الثلاثاء 14-04-2026، وعند وصول القوّة إلى نقطة المقتل في كمين معدّ مسبقًا، فجّر المجاهدون عبوّة ناسفة فيها، ثم خاضوا اشتباكًا معها من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة ما أسفر عن وقوع أفرادها بين قتيل وجريح».
وأضاف البيان: «عمد جيش العدو إلى سحب الإصابات من منطقة المكمن تحت غطاء ناريّ ودخانيّ كثيف باتّجاه بلدة مارون الراس ومنها إلى الداخل الفلسطينيّ المحتلّ باستعمال المروحيّات، في المقابل استهدفت مدفعيّة المقاومة منطقة الإخلاء بالصواريخ والقذائف المدفعيّة».

