
رحّبت الرئاسة الفرنسية بإعلان وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام في لبنان، مؤكدة «ضرورة التحقّق من تنفيذه على الأرض».
وقال أحد مستشاري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم: «إنها أنباء ممتازة، لكنها ستحتاج إلى التحقّق منها على الأرض».
ورداً على تصريحات السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الذي قال إن باريس لا دور لها في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، أجاب المستشار الفرنسي بأن فرنسا «تريد الاضطلاع بدور مفيد»، لافتاً إلى أن باريس «تظهر ميدانياً على الدوام ومنذ عقود أنها قادرة على القيام بذلك».
وأضاف: «عندما يحين وقت دعم السلطات اللبنانية لاستعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، أعتقد أن كثيرين سيكونون سعداء بالاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون».
وتابع مستشار ماكرون: «نريد إبقاء الفرنسيين بعيدين قدر الإمكان عن كل شيء تقريباً، خصوصاً عندما يكون الأمر متعلقاً بمفاوضات سلام».
وشدّدت الرئاسة الفرنسية، من جهة أخرى، على أنه «في الوقت الراهن ليس هناك مفاوضات سلام بين لبنان وإسرائيل».
ودعا قصر الإليزيه إلى «وضع أطر لكل هذه المفاوضات على غرار ما كان يحصل في السابق، عبر قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي».

