
أكد حزب الله أنّ أيدي المقاومين سبتقى على الزناد تحسّباً لغدر العدو ونكثه، مؤكداً أنّ آلة القتل الإسرائيلية لم تتمكّن من ثنيهم عن النهوض والاستمرار بواجبهم الوطني والإنساني والديني.
وأوضح، في بيان، أنّ المقاومة خاضت معركة «العصف المأكول» دفاعًا عن لبنان وشعبه على مدى 45 يومًا «سطّرت خلالها ملاحم بطوليّة قلّ نظيرها في البأس والشجاعة والاستبسال والتوكّل على الله عزّ وجلّ والاستبشار بنصره».
وأضاف أنّه «بين الثاني من آذار والسادس عشر من نيسان 2026، أصدرت المقاومة الإسلاميّة 1828 بيانًا أعلنت فيها تنفيذ 2184 عمليّة عسكريّة مختلفة تصدّت من خلالها لقوّات الإحتلال التابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ داخل الأراضي اللبنانيّة، واستهدفت مواقعه وثكناته وقواعده العسكريّة داخل الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة. كما استهدفت عمليات المقاومة بالمسيّرات الانقضاضيّة والنيران الصاروخيّة المتنوّعة المستوطنات والمدن الإسرائيليّة بدءًا من الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة حتّى ما بعد مدينة تلّ أبيب بعمق 160 كلم، ردًّا على جرائم العدوّ بحقّ المدنيين وتدميره الوحشيّ للأبنية السكنيّة والبنى التحتيّة المدنيّة».
وأشار إلى أنّ مجاهدي المقاومة الإسلاميّة نفّذوا عمليّاتهم بمعدّل 49 عمليّة يوميًّا «ولم تتمكّن آلة القتل الإسرائيليّة برغم إطباقها الإستخباريّ وتوحّشها الناريّ من ثنيهم عن النهوض والاستمرار بواجبهم الوطنيّ والإنسانيّ والدينيّ في حماية وطنهم وشعبهم والدفاع عنهما».
وأكد أنّ يد هؤلاء المجاهدين ستبقى على الزناد «يتحسّبون لغدر العدوّ ونكثه؛ وعهدُهم لأمين المقاومة القاسم، وشعبها الشريف والأبيّ والمضحّي بأنّنا باقون على العهد حتّى آخر نفس، ولن تسقط لنا راية».

