التحالف الوطني للإنقاذ والتغيير: لا للتفاوض مع العدو قبل انسحابه التام من لبنان

استنكر «التحالف الوطني للإنقاذ والتغيير»، اليوم، «هرولة أهل السلطة لتقديم المزيد من التنازلات المجانية للعدو الصهيوني الغاصب رغم تماديه في ارتكاب الإجرام المتمادي ضد المدنيين والإعلاميين والمسعفين والسكان القابعين في بيوتهم والمرافق العامة للدولة».
واعتبر التحالف أن «كل ذلك الإجرام مقروناً بسكوت أهل السلطة وتهافتهم على التفاوض مع العدو، شجّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على محاولة جمع الرئيس اللبناني جوزيف عون بحضوره مع مجرم الحرب بنيامين نتنياهو دونما إلتزام من هذا المجرم المعتدي بوقف إطلاق النار سلفاً ونهائياً»، كما أكد أن رفض عون الاجتماع بنتنياهو «لا يكفي لتبرير تهافت أهل السلطة على طلب التفاوض مع العدو الصهيوني وإصرارهم على نزع سلاح رجال المقاومة».
ورأى التحالف أن «دماء اللبنانيين المهدورة بفعل العدوان الصهيوني المستمر وانتصاراً لحق اللبنانيين في الدفاع عن النفس والارض والسيادة تستصرخ القوى الشعبية الحيّة في الوطن والمهاجر لإعلان احتجاجها الصارخ على نهج أهل السلطة في التنازل والاستسلام أمام العدو ورضوخهم المخزي لإملاءات الرئيس الأميركي المنحاز والداعم للعدو الصهيوني بلا هوادة».
وإذ هنّأ التحالف أهالي الضاحية وأبناء مدن وقرى الجنوب والبقاع بعودتهم إلى بيوتهم، دعا جميع القوى السياسية والشخصيات والفعاليات الوطنية الممثلة في مؤسسات الدولة أو في صفوف المعارضة إلى إعلان موقف صريح صارم برفض التفاوض مع العدو الصهيوني قبل انسحابه التام من جميع الأراضي اللبنانية بلا قيد ولا شرط.
وختم بيانه بالتشديد على أنه «إلى أن ينسحب العدو مهزوماً من وطننا، نبقى ملتزمين جميعاً بدعم صمود المقاومة ودعمها بكل الوسائل المتاحة، كما بمواجهة جميع المنبطحين أمام الضغوط المعادية سواء كانت أميركية او صهيونية او محلية».

