
أشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى أن العاملين في المجال الصحي في لبنان واصلوا تقديم الرعاية المنقذة للحياة وسط ضغوط هائلة.
وقالت المنظمة، في بيان اليوم: «تشهد الحرب في لبنان وقفًا هشًّا لإطلاق النار لمدة عشرة أيام، وقد أوقعت آثاراً مدمّرة على النظام الصحي وكوادره. وبينما أوقع القصف الإسرائيلي قتلى وجرحى، وجد العاملون في المجال الصحي أنفسهم في دائرة الخطر في ظل الهجمات التي طالت المستجيبين الأوائل ومحيط المستشفيات وأوقعت خسائر في الأرواح وجرحى في صفوفهم. ومع ذلك، واصل العاملون في المجال الصحي في لبنان تقديم الرعاية المنقذة للحياة وسط ضغوط هائلة».
أضاف البيان: «في جنوب لبنان، عملت الكوادر الصحية على مدار الساعة للاستجابة شبه اليومية للأعداد الهائلة من المصابين والقتلى الذين يُنقلون إلى المستشفيات. كان المرضى، بمن فيهم أطفال، يصلون وهم يعانون من إصابات بالغة، شملت نزيفًا حادًا وبترًا رضحيًا وجروحًا معقّدة. وكثيرًا ما خشي العاملون في المجال الصحي من أن يكون بين المصابين أفرادٌ من عائلاتهم أو أشخاص يعرفونهم».
وفي هذا الصدد، تقول مديرة البرنامج الطبي في «أطباء بلا حدود»، تانيا هاشم، «أمضت الكوادر الصحية في مستشفيات النبطية 46 يوماً وهي تنام داخل المستشفيات. ولم يتمكّن بعضهم من رؤية عائلاتهم، فيما أقام آخرون مع أفراد من أسرهم داخل المستشفى».

