
اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي في دبل مقاوماً جريحاً كان قد تمكن من الانسحاب من بنت جبيل باتجاه عين إبل، قبل أن يتمكن الصليب الأحمر اللبناني (فرع رميش) من سحبه.
وأوضحت مراسلة «الأخبار» أنّ عناصر من الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش أسعفوا الجريح المقاوم الذي وصل إلى عين إبل من بنت جبيل، قبل أن يتواصلوا مع الصليب الأحمر اللبناني في مركز رميش لنقله إلى المنطقة المحررة. لكن قوات الإحتلال الإسرائيلي الموجودة في دبل، علمت بأمر المقاوم، فطالبت في اتصال هاتفي مع المسعفين بتسليمه إليها، تحت تهديد قصف سيارة الإسعاف لكنهم رفضوا. بعدها قرّر المقاوم الذهاب سيراً إلى دبل لتسليم نفسه، حرصاً على أرواح المسعفين وأهالي المنطقة في ظل تحليق للمسيّرات التجسسية على علو منخفض.
كما أفادت مراسلة «الأخبار» باستشهاد شخص وجرح شخصين جراء غارة من مسيّرة استهدفت بركة الجبور في مرتفعات جبل الريحان ليل أمس.
وفي بلدة الخيام، يواصل جيش العدو عملية تفجير ممنهجة، تستهدف المنازل والمباني والمساجد.
وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنّ جرافات مدنية معادية تعمل على هدم الأحياء السكنية وتجريف الطرق والبنى التحتية، في مشهد يوحي بمحاولة طمس معالم البلدة بشكل كامل.
ونسفت قوات العدو، فجراً، عدداً من المنازل في بلدة البياضة، وقد سمع دوي الانفجارات في أرجاء مدينة صور.
وفي وادي السلوقي، قامت دوريات معادية مؤللة مدعومة بجرافات بتجريف الطرق. كما قامت بنسف عدد من المنازل وتدميرها في بلدة عيتا الشعب، وتجريف ما تبقى من محال تجارية في الشارع العام.
وتعرّض محيط بلدتي شقرا وحولا لقصف مدفعي معاد وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
وبالتوازي مع تحليق للطيران المسيّر المعادي فوق بيروت وضواحيها، عملت وحدة مختصة من الجيش اللبناني على تفكيك قنبلة طيران غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي في منطقة حي السلم بالضاحية الجنوبية، ونقلتها إلى موقع آمن لإجراء اللازم بشأنها.
ودعت قيادة الجيش، في بيان، المواطنين إلى عدم الاقتراب من الأماكن المتضرّرة، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه.

