اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: اغتيال آمال خليل متعمّد وانتهاك لحرية الإعلام

أدانت الأمانة العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية بأشد العبارات الاستهداف المتواصل الذي تنفذه قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الإعلاميين والصحافيين اللبنانيين والفلسطينيين والإيرانيين، معتبرةً أن ما يجري يندرج في إطار نهج متعمّد من الاغتيالات، كان آخره الاعتداء على الصحافية في جريدة «الأخبار» آمال خليل والإعلامية زينب فرج في جنوب لبنان.
وأكدت الأمانة العامة، في بيان، أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية العمل الإعلامي، وخروجاً فاضحاً على القوانين والأعراف التي تكفل حماية الصحافيين أثناء تأدية رسالتهم، مشيرةً إلى أنه يأتي في سياق محاولات إسكات الصوت الحر وكسر إرادة الكلمة، بما يتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية والمهنية.
وأعربت الأمانة العامة عن تضامنها الكامل مع جميع الإعلاميين الذين يواجهون المخاطر في سبيل نقل الحقيقة، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والصحافية والجهات القضائية المختصة إلى تحمّل مسؤولياتها في متابعة هذه الجرائم والاغتيالات، والعمل على عدم إفلات مرتكبيها من العقاب، وجددت تأكيدها على ضرورة حماية الإعلاميين وصون حرية العمل الإعلامي باعتبارها ركيزة أساسية في كشف الانتهاكات ونقل الوقائع.

