
عزّى المفتي الجعفري الممتاز، أحمد قبلان، بالشهيدة آمال خليل، مؤكداً أن ما تقوم به السلطة في لبنان من مفاوضات مع الاحتلال هو «خيانة» لدم الشهيدة وتاريخها.
واعتبر قبلان، في بيان، «أن القضية ليست كيف نعزّي بشهيدة الصحافة الوطنية آمال خليل، بل كيف تمنع هذه القامة الوطنية، جماعة السلطة من خيانة دمها وتاريخها وقتل قلمها الذي لا يقبل لسلطة الوصاية الأميركية حتى شرف التعزية بها؟».
ورأى أن «كل ذلك وسط سلطة لبنانية مخبولة بالخزي في وجه شعبها، ولذلك للسلطة السياسية بهذا البلد أقول: أنتم لستم من أهل العزاء، ولن تمسح تعازيكم كل العار الذي أغرقتم لبنان فيه وسط جولة جديدة من خيانة الأرض والدم والتاريخ عبر التفاوض المباشر مع الصهيوني القاتل».
وتابع قبلان «وها أنتم تحرقون لبنان وتتفرجون عليه، ولعبة الإحتماء بحليفكم الجديد لن يمنع عنكم وعن وطننا نيران الإنفجار الوطني. وكما ترون اليوم لا شيء أمتع لسلطة الوصاية الأميركية من لعبة التفجير والتجريف الإرهابية التي يقوم بها المحتل الصهيوني في بعض قرى الحافة الأمامية، فأين السلطة المدعية الحرص على سيادة وكرامة بلدها وناسها؟».
وختم المفتي قبلان بيانه بتقديم «العزاء كل العزاء لعائلة الشهيدة آمال خليل وللصحافة الوطنية الشريفة».

