نقابة المحررين تدعو إلى تحرك رسمي حيال استهداف العدو للصحافيين

دعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية إلى وقفة حداد واستنكار للجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين، والتي كانت آخر ضحاياها الشهيدة الزميلة آمال الخليل، والزميلة الجريحة زينب فرج، وذلك عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء المقبل، أمام مقر «الإسكوا»، لرفع الصوت عالياً رفضاً وإدانة للمجازر التي ترتكب في حق الصحافيين والمدنيين في لبنان.
وأعلنت النقابة، في بيان، أنها سترفع النقابة إلى ممثل الإمم المتحدة مذكرة في هذا الشأن.
وفي بيان سابق، أدانت النقابة الاعتداء الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد الزميلة آمال خليل وإصابة الزميلة زينب فرج في بلدة الطيري، أمس.
ووضعت النقابة «هذا المشهد الدامي والمفجع أمام الاتحاد العام للصحافيين العرب»، داعية الاتحاد إلى «القيام بما يلزم من الاتصالات لدعم ثبات الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين تغتالهم إسرائيل عمداً، وذلك بالتعاون مع النقابات الدولية والعربية، ونقل الصورة الحقيقية للاستهداف المتعمد للإعلام اللبناني، والمطالبة بعدم إفلات إسرائيل من العقاب نتيجة إجرامها المتمادي».
ولفتت إلى أن «إجرام إسرائيل في حق اللبنانيين المدنيين، ولا سيما الصحافيين والاعلاميين والمصورين فاق حد الوصف، ألامر الذي يحتم على الحكومة اللبنانية أن تباشر تحركاً فورياً في اتجاه المراجع الدولية وأن تحرك دعوى عاجلة في حق إسرائيل، لأن التمادي في الفظائع التي تقترف ستكون له تداعيات خطيرة من الصعب التكهن بمآلاتها».

