
بعد مسيرة حافلة بالعطاء اختتمت بالشهادة، عاد جسد الزميلة آمال خليل ليستريح في تراب مسقط رأسها في بلدة البيسارية الجنوبية، بعد تشييع مهيب شارك فيه أبناء بلدتها وزملاؤها ومحبوها.
شاركت في التشييع حشود من مختلف قرى الجنوب، وفاء لصوت لم يغِب يوماً عنهم، ولقلم كان شاهداً على وجعهم.
◼️بعد الصلاة على جثـ.ما.نها، وُورِيَت الثرى الزميلة الشـ.هـ.يدة آمال خليل في جبانة بلدتها البيسارية pic.twitter.com/RxPIewPPwj
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) April 23, 2026
ورفع المشيعون صور الشهيدة، وسط صيحات الغضب والتنديد بالعدوان الإسرائيلي الذي استهدفها بشكلٍ متعمّد أثناء تأديتها واجبها المهني: «الموت لإسرائيل».
سارت الجموع خلف النعش، مستعيدة الحضور الدائم للشهيدة، وهي التي لم تغب عن أي عدوان أو مجزرة، بل كانت حاضرةً بين أهالي قرى وبلدات الجنوب، تنقل وجعهم وتعكس صمودهم.
وصول جثمان الشهيدة الزميلة آمال خليل إلى منزلها في البيسارية pic.twitter.com/YYP9qOHBYI
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) April 23, 2026
رحلت آمال خليل جسداً، لكنها بقيت حاضرةً في ذاكرة الأرض التي أحبّت، وفي وجدان الناس الذين روت قصصهم، لتتحوّل من ناقلة للحكاية إلى جزء منها.

