
وجّهت البعثة اللبنانية في جنيف رسالة إلى مفوض حقوق الإنسان بشأن استهداف قوات الاحتلال للصحافيين، داعيةً إلى تدخل دولي يضمن الحماية والمساءلة.
في التفاصيل، أرسلت المندوبة الدائمة للبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، كارولين زيادة، رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، تناولت فيها استهداف قوات العدو للصحافيين في لبنان منذ 2 آذار 2026، وفق ما أفادت به وزارة الإعلام.
وأشارت زيادة إلى أنّ «وزارة الإعلام وثّقت سلسلة من الهجمات الإسرائيلية المتعاقبة التي استهدفت الصحافيين»، ومن بينهم «الصحافية اللبنانية ومقدمة البرامج الإذاعية غادة الدايخ من إذاعة صوت الفرح، والإعلامية سوزان خليل من إذاعة النور وقناة المنار».
ولفتت إلى أنّ «هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني»، معدّدةً مواد من اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية ونظام روما، التي تحظر استهداف المدنيين وتؤكد حماية الصحافيين خلال النزاعات المسلحة، باعتبارهم غير مشاركين في الأعمال العدائية.
كما أوضحت أنّ «العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 13 تشرين الأول 2023 أسفرت عن استشهاد 28 صحافياً لبنانياً، من بينهم مراسلون ومصورون، من دون أي مساءلة حتى الآن».
وأكدت الرسالة «ضرورة حماية الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة»، مشددةً على أنّ «تدخلكم سيكون بالغ الأهمية في إعادة تأكيد هذه الحماية بموجب القانون الدولي، والمساهمة في إجراء تحقيقات فعالة تؤدي إلى المساءلة عند الاقتضاء».
وطالبت البعثة اللبنانية بـ«إلزام إسرائيل وقف هذه الانتهاكات والامتثال الكامل لالتزاماتها، بموجب القانون الدولي الإنساني»، في ظل استمرار الاعتداءات من دون محاسبة.
ويوم أمس، استهدف العدو الإسرائيلي مراسلة «الأخبار»، آمال خليل، ومنع فرق الإسعاف من الوصول إليها ما أدى إلى استشهادها.

